“شمام”: لم يكن لبرنارد ليفي أي دور في “ثورة فبراير العظيمة”

أكد عضو ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي” سابقا، محمود شمام، أن المفكر الفرنسي “الصهيوني” برنارد هنري ليفي، لم يكن له دور في ثورة فبراير ولا تأثير حتى إنه لم يقدم أية استشارات للجسم الشرعي للثورة، بحسب كلامه.

وأضاف “شمام” في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلا: “لم أقابل ليفي ابدا الذي ألصقه البعض في ثورة فبراير قصرا وتلفيقا. لم يكن له تاثير او حتى تقديم استشارات للجسم الشرعي للثورة. كان ” شنكة” ولا يزال ” شنكة” يرميها البعض على الطاولة. لم يكن لاعبا أساسيا في فبراير ولن يكون له دورا الأن. ومحاولة تضخيمه وتضخيم دوره بالأمس واليوم هي للإساءة لثورة فبراير العظيمة، اما من استقبله واحتفى به امس واليوم أقول لهم” مشبط ملبط عليكم”.

وكان محمود عبد العزيز، عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء قد دافع فى فيديو بثه على صفحته ‏بالفيس بوك، عن دور “برنارد هنري ليفي” في أحداث ثورة فبراير مؤكدا أن الهدف الرئيسى لزيارة “ليفي” هي توثيق المقابر الجماعية فى ترهونة لإحراج وزير دفاع ‏وخارجية ‏فرنسا.

وأشاد “محمود عبد العزيز” بزيارة “ليفني” ورفض من يهاجم الزيارة بقوله “قام بدور مهم جدا فى نصرة فبراير ‏وأنا شاهد عيان وساعد فى ثورة 2011، واستقبل وفد المجلس الانتقالي فى منزله وهو الواسطة بين ‏ساركوزي والمجلس الانتقالى آنذاك”.

جدير بالذكر أن المفكر الفرنسي “الصهيوني” برنارد هنري ليفي خرج ليكشف كواليس زيارته إلى ليبيا عبر مطار مصراتة، بعدما أثار ذلك ضجة كبرى في جميع الأوساط الليبية.

ونشرت قناة “ليبيا الأحرار” اليوم الأحد مقطعا صوتيا لـ”ليفي” أرفقته بترجمة عربية لحديثه الفرنسي، ردا على عدد من التساؤلات طرحتها القناة التي تعد ذراعا إعلامية لفائز السراج وتبث من تركيا. ونفى المفكر الصهيوني ما ذكرته حكومة الوفاق في بيان لها حول عدم علمها بزيارة ليفي، قائلا: لقد حصلت على تأشيرة زيارة إلى ليبيا كصحفي، حتى أكتب تقريرا عن مصراتة والمنطقة الغربية بصفة عامة لصحيفة “وول استريت جورنال” الأمريكية، و”باري ماتش” في فرنسا. وكذّب “ليفي” نفي وزارة الخارجية بحكومة “الوفاق” منحه تأشيرة لزيارة ليبيا، قائلا: “معلومات خاطئة، لقد أتيت إلى ليبيا بتأشيرة نظامية لكتابة تقرير للصحيفة التي أرسلتني، والتأشيرة ليست من وزارة الداخلية الليبية، وإنما هي تأشيرة عادية وسليمة”.

وأضاف المفكر الصهيوني زاعما: “أنا لست في طرابلس، أنا في مصراتة، أنا أريد السلام ووحدة ليبيا والديمقراطية ونهاية الحرب، لأنهم عانوا الكثير من هذه الحرب، وهم عانوا من داعش والقذافي، أنا هنا لكي أدعم الليبيين، الذين عانوا طويلا، ويجب أن ينتهي كل شيء، كفى معاناة، كفى حربا”.

وكشف حديث ليفي عن المسرحيات الهزلية الإعلامية التي أدارتها “الوفاق” حول زيارة المفكر الصهيوني إلى ترهونة، ومن بينها بث مقاطع مرئية حول إطلاق المليشيات المسلحة التابعة للسراج النار على موكبه ومنعه من زيارة مدينة “ترهونة المجاهدة”، وفراره إلى مدينة الخمس.

مقالات ذات صلة