محلل سياسي: مصر تدفع للحلول السياسية في ليبيا وسترد عسكريا حال تجاوزت تركيا “الخط الأحمر”

أكد المحلل السياسي الدكتور هيثم عمران أن المساعي المصرية في ليبيا تهدف بالأساس إلى طرح حلول سياسية للأزمة الليبية، مشيرًا إلى أن إعلان القاهرة دعا لوقف إطلاق النار على الأراضي الليبية، وتفكيك الميليشيات، واحترام كافة الجهود الأممية ومخرجات مؤتمر برلين.

وأضاف عمران في تصريحات إعلامية، اليوم السبت، أن إعلان سرت الجفرة خطًا أحمر من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جاء للدفع باتجاه الحلول السياسية، ولإجبار تركيا على التوقف عن إغراق ليبيا بالمرتزقة والمليشيات المسلحة، والتراجع عن تحركاتها لإشعال المنطقة وجرها نحو المزيد من الفوضى، موضحًا أن هذا الدفع المصري باتجاه الحلول السياسية لا يمنع الرد العسكري من جانب الدولة المصرية في حال تجاوز خط “سرت-الجفرة”.

وفي سؤاله عن التشابه بين التدخل المصري والتركي في الأزمة الليبية، أكد مدرس العلوم السياسية بجامعة السويس المصرية، أن هناك اختلافا تاما بين الدورين المصري والتركي في ليبيا، مبينا أن موقف القاهرة يستند بالأساس إلى حماية الأمن القومي المصري والليبي وصون مقدرات الشعب الليبي، وحماية الدولة الليبية من التفكك، وهو موقف يستمد شرعيته من التفويض الذي منحه لمصر البرلمان الليبي، وهو المؤسسة الوحيدة الممثلة للشعب الليبي.

ولفت المحلل السياسي إلى أن التدخل التركي يقوم على السطو على مقدرات الشعب الليبي، ولا سيما الغاز والنفط، ولا يسعى سوى إلى مزيد من إشعال الفتنة بين أبناء الشعب الليبي وزعزعة استقرار المنطقة عبر الدفع بمزيد من الجماعات الإرهابية، وتهديد الأمن القومي العربي.

الوسوم

مقالات ذات صلة