تضارب في التصريحات بوسائل إعلام “الوفاق” حول لقاء “معيتيق” وفدا أمريكيا

وقعت وسائل إعلام حكومة الوفاق، في تضارب للتصريحات بشأن لقاء جمع ما يسمى “نائب رئيس المجلس الرئاسي” أحمد عمر معيتيق، ونائب السفير والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا “جوشوا هاريس”.

حيث خرج علينا “معيتيق” بتصريحات حول لقاءه وفدا أمريكيا، وأن الوفد طالب بضرورة الإصلاح الاقتصادي بسبب تدني سعر صرف الدينار باستمرار إقفال حقول النفط، بينما خرجت علينا ما تسمى “إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء” التابعة لحكومة الوفاق ببيان صرحت فيه أن اللقاء كان والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا “جوشوا هاريس” فقط.

ونسبت “إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء” التابعة لحكومة الوفاق تصريحات لـ”معيتيق”، كان الأخير قد نسبها للقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا “جوشوا هاريس”.

وأصدرت ما تسمى “إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء” التابعة لحكومة الوفاق، بيانا حول الاجتماع وذكرت أن اللقاء تناول بحث التصعيد العسكري لـ”قوات حفتر”، في سرت والجفرة واستعانته بالمرتزقة في دعم قواته التي يسعى من خلالها السيطرة على البلاد وعسكرتها، بحسب زعمهم.

‏ وأوضح البيان أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد بمدينة مصراته استعراض تداعيات إقفال المواني النفطية وآثارها على الموازنة العامة وأسعار صرف العملات وأسعار السلع الأساسية الأمر الذي انعكس سلباً على برنامج الإصلاحات الاقتصادية، كما تم خلال الاجتماع التأكيد على محاربة الفساد وشفافية التعامل مع مؤسسات الدولة، بحسب زعمهم.

ومن جانبه أكد “جوشوا هاريس”، التواصل مع الأطراف ذات العلاقة باستمرار إقفال الحقول النفطية من أجل إعادة تصدير النفط ودور بلاده الداعم إلى التوصل لاتفاق يخدم مصلحة الشعب الليبي.

وأشاد “معيتيق” بدور الولايات المتحدة الأمريكية الذي يهدف إلى استقرار ليبيا، واستئناف برنامج الإصلاحات الاقتصادية من أجل تخفيف معاناة المواطنين بسبب زيادة أسعار السلع الأساسية وتدني سعر صرف الدينار باستمرار إقفال حقول النفط.

وكانت تصريحات نشرتها وسائل إعلام موالية للوفاق بأن أحمد معيتيق، ناقش خلال لقاءه وفدا أمريكيا، الأوضاع العسكرية في سرت والجفرة، مشيرا إلى أن الوفد الأمريكي أكد رفض بلاده أي وجود روسي بالمنطقة الشرقية، بحسب زعمه.

وأوضح “معيتيق” أن الوفد الأمريكي أكد ضرورة وقف التدخلات الخارجية والدعم الذي تتلقاه “قوات حفتر”، وضرورة فتح الحقول النفطية وعودة الإنتاج وتحقيق مبدأ الشفافية في توزيع العائدات، بحسب كلامه.

وأشار “معيتيق” إلى أن الوفد الأمريكي شدد على ضرورة أن يكون لحكومة الوفاق رسائل طمأنة للمنطقة الشرقية بعد عودة إنتاج النفط، لافتا أن المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات عدة مع الجانب الأمريكي في شتى المجالات.

وأكد “معيتيق” أن الوفد الأمريكي يسعى لأن تكون سرت والهلال النفطي خالية من أي وجود عسكري، مشيرا إلى أن الوفد أكد ضرورة استئناف الإصلاحات الاقتصادية بالشراكة مع حكومة الوفاق، بحسب زعمه.

ولفت “معيتيق” إلى أن الوفد الأمريكي أبلغه بأن مسؤولين أمريكيين سيزورن عواصم غربية بشأن عودة فتح النفط، بحسب زعمه.

مقالات ذات صلة