“التونسية وفاء الشاذلي تتساءل: هل تدخل المغرب لإنقاذ “الإخوان” وتثبيت الاحتلال التركي في ليبيا

أثارت زيارة رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري إلى المغرب حفيظة المحامية التونسية وفاء الشاذلي، التي عبرت عن تخوفها من أن يكون تدخل الرباط من جديد بالأزمة الليبية، لتثبيت الاحتلال التركي أو لإنقاذ الإخوان وملشياتها.

وطرحت “الشاذلي” اليوم الثلاثاء عدة تساؤلات عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، قائلة: “لماذا يتدخل المغرب من جديد وفي هذه الفترة بالذات ليستقبل خالد المشري و(رئيس مجلس النواب) عقيلة صالح؟ ما هو الدور المغربي ولصالح من يعمل؟ ولماذا يتحدث المشري عن صيغة جديدة لاتفاق الصخيرات؟

وهاجمت المحامية التونسية اتفاق الصخيرات، متسائلة: “هل يتورط المغرب من جديد ولصالح أجندات مشبوهة وخفية في ضخ الأوكسجين لاتفاق الصخيرات لإنقاذ الإخوان وميليشياتهم وتثبيت الاحتلال التركي؟ عن أي اتفاق يتحدث خالد المشري؟ ألهذه الدرجة تصل صفاقة الوجه ليتحدث عن صيغة جديدة وروح جديدة لاتفاق ولد ميتا لأجل فقط تواصل تمكين الإخوان من الحكم وهم الذين أخرجهم الشعب بالصندوق؟

وأوضحت “الشاذلي” أن اتفاق الصخيرات أتى بحكومة مسقطة من الخارج على الشعب الليبي فقط لأجل تسهيل الهيمنة الغربية على الثروات، وبالمقابل كرست سطوة الميليشيات واللصوص، واستكملت طرح أسئلتها: “لماذا الآن بالذات استفاق المغرب؟”.

واختتمت تدوينتها: “ما نقوله هو أنه على الباغي تدور الدوائر، على كل دولة تتلاعب بدم الشعب الليبي باتفاق جديد لضمان تواصل النزاع والدم والنهب والسلب وكما تدين تدان”.

ووصل المستشار عقيلة صالح برفقة وزير الخارجية بالحكومة الليبية عبد الهادي الحويج إلى الرباط، أول من أمس الأحد في زيارة رسمية تستغرق يومين، بينما وصل المشري في نفس اليوم ضمن وفد يضم رئيس فريق الحوار فوزي العقاب، وعلي السويح وعبد السلام الصفراني، بناء على دعوة من رئيس مجلس النواب المغربي وجهت للطرفين.

وترددت أنباء عن نية السلطات المغربية عقد لقاء بين صالح والمشري، فيما ذكرت وكالة أنباء نوفا الإيطالية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها “إن أطرافا من السلطات المغربية عبرت عن رغبتها بأن يلتقي صالح والمشري في الرباط، كمبادرة حسن نية من الطرفين المتنازعين في شرق ليبيا وغربها، بينما لم يدرج أي لقاء بين المشري وصالح على جدول أعمال أي منهما حتى الآن”.

غير أن “الحويج” نفى في تصريحات إعلامية أي نية للمستشار عقيلة صالح للقاء المشري، فيما كشف عضو مجلس النواب زياد دغيم في تصريحات خاصة لـ”الساعة 24″، أن الدعوة التي تم توجيهها للمشري من أجل زيارة المغرب كان مقرر لها يوم 21 يونيو أي يوم الاثنين الماضي، لافتا إلى أن تأجيل الزيارة جاءت نظرا لكون المشري “كان يتمم الحضور والغياب في إسطنبول”، في إشارة إلى زيارة رئيس المجلس الاستشاري الأخيرة إلى تركيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة