وكالة موديز: تركيا تسجل أعلى عبء ديون والليرة أسوء أداء فى العملات هذا العام

قالت وكالة موديز للقطاع العام في أوروبا، وهى وكالة متخصصة في أعمال التصنيف الائتماني للسندات وتقديم أبحاثًا مالية دولية حول السندات التي تصدرها جهات تجارية وحكومية،  في تقرير نشر يوم أمس الثلاثاء، إن تركيا من بين خمس دول، ستؤدي التداعيات الاقتصادية لوباء فيروس كورونا إلى ارتفاع احتياجات التمويل والديون لديها.

وقال التقرير الذي ترجمته “الساعة24″، إن الانكماش الاقتصادي الذي أحدثه الوباء، سيترجم إلى انخفاض الضرائب المشتركة وإيرادات المصادر الخاصة للحكومات الإقليمية والمحلية في تركيا، وكذلك جمهورية التشيك وبولندا والمجر وروسيا، وذلك بعد أن كان الاقتصاد التركي بدأ يتعافى من ركود عام 2018، عندما انتشر فيروس كورونا المستجد هذا العام، مما أحدث صدمة في الاقتصاد التركي.

ويقول الخبراء، إنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد التركي هذا العام لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث أثر الوباء والقيود ذات الصلة على الطلب، علاوة على ذلك، تعد الليرة التركية واحدة من أسوأ العملات أداءً هذا العام في الأسواق الناشئة بخسارة تزيد عن 14 %،  حيث انخفضت العملة التركية نحو مستوى قياسي متدني مقابل اليورو يوم الاثنين الماضي، وسط تدخلات الدولة التي ربطتها بالدولار، والمخاوف من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد أنقرة بسبب خطط الحفر في شرق البحر الأبيض المتوسط.

ونقل التقرير عن فلادن كوزنتسوف نائب رئيس وكالة موديز، وكبير المحللين قوله: “الحكومات الإقليمية والمحلية في جمهورية التشيك وبولندا والمجر وروسيا وتركيا ستتضرر بشدة من صدمة فيروس كورونا في عام 2020″، كما أشار التقرير إلى أن مجموعات الحكومات الإقليمية والمحلية في تركيا وبولندا، هي الأكثر عرضة لأزمة الجائحة الطويلة، بسبب كل من الكشف العالي للديون، والأداء التشغيلي المتواضع على التوالي، مؤكدا أن  تركيا، إلى جانب بولندا والمجر، ستسجل أعلى ارتفاع لعبء الديون في عام 2020.

 

 

 

مقالات ذات صلة