بحضور «كارة» و«جويلي».. «السراج» يشكل غرفة أمنية لمنع سرقة الكهرباء ويبحث «الطرح العادل» للأحمال

عقد رئيس “حكومة الوفاق” فائز السراج اجتماعا صباح اليوم الأربعاء ضم كل من وكيل وزارة الداخلية بحكومته، خالد مازن، ووكيل ما تعرف بـ”وزارة الدفاع” صلاح النمروش، وآمر ما تعرف بـ”المنطقة العسكرية الغربية” أسامة جويلي، وآمر ما تعرف “المنطقة العسكرية الوسطى” محمد الحداد، وآمر قوة الردع الخاصة عبد الرؤوف كارة، و مستشار “السراج” لشؤون الطاقة محمد ماشينة، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء وئام العبدلي، وعضو مجلس إدارة الشركة عبد السلام الانصاري.

وفقاً لبيان “حكومة الوفاق”، “بحث الاجتماع الإجراءات العاجلة والحازمة في مسألة طرح الأحمال وتوزيعها بشكل عادل في كافة المناطق وحماية محطات الكهرباء والعاملين بها، وتأمين غرف التحكم، والتصدي للاعتداءات وعمليات نهب وسرقة المعدات والأبراج” وفق قوله.

أضاف البيان: “تم الاتفاق على تشكيل غرفة أمنية من الجهات المجتمعة لتوفير الحماية لكافة منشآت الكهرباء على أن تباشر أعمالها ابتداءً من اليوم الاربعاء وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة والرادعة ضد المخربين” على حد قوله.

وتابع البيان: “وناقش (السراج) مع رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء وعضو مجلس الإدارة ومستشاره لشؤون الطاقة الإجراءات العاجلة لتغطية العجز في الإمدادات والتخفيف من حدة الأزمة” على حد قوله.

اجتماع “السراج” يأتي بعد ما بعث علي ساسي، المدير التنفيذي للشركة العامة للكهرباء، خطابا إلى أسامة جويلي، آمر الغرفة الرئيسية الغربية المشتركة بمليشيات السراج، حول تصريحاته التي زعم خلالها رفض عدة مدن ومناطق لعملية طرح الأحمال بالتساوي من خلال اعتداءات تمارسها مجموعات مسلحة خارجة عن القانون مما سبب مشاكل بالشبكة.

وأشار إلى أن هذا أثر ذلك سلبا على المناورات التشغيلية التي يجريها القائمين على العمليات التشغيلية بغرفة التحكم الجهوي الغربية وتعرض الشبكة في عديد المرات للدخول في مرحلة إظلام تام، قائلا: “أمام كل هذه التحديات والصعوبات التي تواجه الشركة نرفع لكم كشف ببعض محطات التحويل بالمناطق التي تواجه مشاكل وصعوبات في تنفيذ برنامج الطرح نتيجة الاعتداءات المتكررة من قبل بعض المجموعات المسلحة والخارجين عن القانون، أملين تعاونكم معنا للحد من هذه الظاهرة”.

وسبق أن خرج عشرات المتظاهرين أمام مقر المجلس الرئاسي في وسط العاصمة طرابلس معربين عن استيائهم من تردي خدمات الكهرباء في البلاد وطول ساعات طرح الأحمال.

وتشهد العاصمة والمناطق المجاورة لها أزمة كهرباء خانقة بسبب الانقطاعات المتكررة لساعات طويلة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وطالب المتظاهرون بتغيير مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء والإدارة التنفيذية بالشركة؛ بسبب فشلها في تقديم خدماتها للمواطنين وتوفير كهرباء مستقرة.

ويأتي ذلك، فيما أعلنت الشركة العامة للكهرباء عن سرقة خارجين عن القانون أزيد من ألف متر أسلاك كهرباء ما أدى إلى انفطاع التيار بعدد من المناطق، واتهمت “الوفاق” بالتقصير.

وهاجم وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا في وقت سابق، مجلس إداة الشركة العامة للكهرباء، قائلا “للأسف التغيير الذي أجري على إدارة شركة الكهرباء لن يأتي بفائدة فعيون الفاسدين متجهة للمليارات التي سيتم صرفها”.

وأعلن باشاغا في تصريحان نقلتها وسائل إعلام تابعة لفائز السراج قبل أيام عن إطلاق تطبيق “موبايلي” للتواصل بين المواطن ووزارته، مشيرا إلى أنه تم إطلاق خدمة التحصل على التأشيرات إلكترونيا للأجانب لمنع ابتزازهم، على حد ادعائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة