«أطباء بلا حدود»: حقوق الإنسان تداس في ليبيا ولابد من التدخل لوقف مأساة المهاجرين

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من تفاقم أزمة الهجرة في منطقة المتوسط، بسبب غياب السياسات التي تنظمها، مشيرة إلى أن المهاجرين يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر مع رعاية طبية ومساعدات إنسانية محدودة.

وقال رئيس المنظمة كريستوس كريستو، في تصريحات لصحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطاليى، أن “أزمة المهاجرين في منطقة المتوسط ستزداد سوءًا، وذلك فقط بسبب السياسات غير المنطقية التي تضعها دول أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، والتي ترى في من يأتونها فارين مشكلة فقط لا ظاهرة تاريخية يجب مواجهتها وحلها بكفاءة وبإنسانية”.

وأضاف “كريستو”، إنه من الضروري إنقاذ كل حياة في منطقة المتوسط، مُسلطًا الضوء على الحاجة إلى وضع سياسة أوروبية واسعة النطاق، والاتفاق مع البلدان التي يأتي منها المهاجرون، واتخاذ تدابير استقبال مختلفة عن تلك الحالية وتوفير برامج دمج فعالة، مشيرًا إلى أن القادة الأوروبيين ينبغي عليهم التدخل أيضًا في تلك البلدان التي تُداس فيها حقوق الإنسان، لاسيما في ليبيا، حيث الوضع مقلق وهناك نحو 650 ألف مهاجر ولاجئ وطالب لجوء.

وأوضح رئيس أطباء بلا حدود، أن المهاجرين أناس يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر مع رعاية طبية ومساعدات إنسانية محدودة، وهم ضحايا للعنف من قبل من يجب أن يعتني بهم، والذين غالبًا ما يتصرفون كسجّانين بلا رحمة، بحسب قوله.

وأشار كريستو إلى أن جائحة كورونا زادت أوضاع المهاجرين سوءًا، كما هي الحال في محافظة إدلب السورية، حيث انتشرت الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير بين العاملين بالمجال الإنساني في مخيمات اللاجئين منذ بداية يوليو.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة