«الشويهدي»: الوجود التركي في ليبيا «شرعي» ودعم «أنقرة» لا ننكره

`

دافع عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس، جلال الشويهدي، ‎‏عن الوجود التركي في ليبيا، مؤكدا أن دعم أنقرة جاء باتفاق واضح مع حكومة وصفها بـ”الشرعية”، وأن ذلك تم بعد تسعة أشهر من قصف طرابلس وقتل المدنيين، حسب قوله.

وهاجم الشويهدي، في تصريحات لفضائية “الحرة” الأمريكية، الذين يعترضون على القومية التركية وأطماعها في الوطن العربي، قائلا “لماذا لا ينكرون احتلال القومية الروسية للحقول النفطية؟” على حد زعمه.

وقال الشويهدي: “نحن عرضنا على دول عدة من ضمنها أمريكا صاحبة قانون الاستقرار لتقديم الدعم لحكومة الوفاق بعد أن ضاق الخناق على العاصمة ولكن لم تستجب إلا تركيا، ونحن لا ننكر الدعم التركي الذي جاء باتفاق واضح مع حكومة شرعية بعد تسعة أشهر من قصف طرابلس وقتل المدنين” وفق قوله.

وأكد الشويهدي، أن العالم كان يتفرج على القصف والقتل للمدنيين في العاصمة بدعم عدة دول دون أن يتحرك لإنقاذ ما أسماها بـ”الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا”، ومن ضمنها دولة الولايات المتحدة، فيما كان الدعم بالأسلحة يأتي للقوات المعادية من قبل عدة دول منها مصر والإمارات والأردن والسعودية وفرنسا وروسيا، بحسب قوله.

وأضاف الشويهدي: “إلى الآن لا توجد مبادرة سعودية مطروحة على الطاولة، ربما السعودية تحاول أن تضع أرضية لإعلان القاهرة المرفوض من طرفنا،‏ فالسعودية إذا أظهرت حسن نية من الممكن أن نتعامل معها، لكن باستمرارها في دعم الانقلابي خليفة حفتر فهذا مرفوض، فنحن لا نقبل بالجلوس على طاولة واحدة مع خليفة حفتر، وللأسف السعودية لا تدخل في شيء ويأتي من وراءه استقرار أو سلام”.

‎وتابع: حركة الإخوان المسلمين موجودة في ليبيا وهذا شيء لا ننكره، ولكن تعاملنا معها لا تفرضه علينا لا الإمارات ولا ومصر والسعودية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة