“برنارد ليفي”: لديّ مفاجأة صغيرة لمن نعتوني بـ”كلب يهودي”

أعاد المفكر الفرنسي “الصهيوني” برنارد ليفي اليوم السبت نشر صورة من ذكرياته في مصراتة عام 2011م، والتي توسط فيها مجموعة من المسلحين.

وقال ليفي في تغريدة على موقع “تويتر”: “من مصراتة، في مايو 2011، على خط المواجهة، كان هذا هو الوقت الذي دعمت فيه بلادي جميع الليبيين، والوقت الذي اتحد فيه جميع الليبيين، أحن إلى لحظة الأخوة تلك”.

كما نشر المفكر الصهيوني صورته وهو جالس على مدرج آثار لبدة، خلال زيارته الأخيرة إلى ليبيا، ومعه حراسة من “داخلية” فتحي باشاغا.

وكتب ليفي معلقا: “كيف يشعر كاتب فرنسي عندما يطلق عليه الرصاص الحي، ويُنعت بوصف “كلب يهودي”؟ هذا الأسبوع ليس فقط في مجلة باريس ماتش، ولكن أيضا في مكان آخر، سوف ترى المفاجأة الصغيرة التي أدّخرها لمعظم منتقديّ”.

ويأتي نشر هذه الصورة في ظل الجدل الواسع الذي أثارته زيارتليفي إلى ليبيا بدعوة من فتحى باشاغا وزير داخلية السراج، وزعمت «حكومة الوفاق» أنها بصدد فتح تحقيق عاجل في تلك الزيارة التي نفت عنها الصبغة الرسمية.

وفضح المفكر الصهيوني في حديث مسجل أذاعته قناة “ليبيا الأحرار” المسرحيات الهزلية الإعلامية التي أدارتها «الوفاق» حول زيارته إلى ترهونة، ومن بينها بث مقاطع مرئية حول إطلاق المليشيات المسلحة التابعة للسراج النار على موكبه ومنعه من زيارة المدينة وفراره إلى مدينة الخمس.

وعن سبب التناقض في تصريحات “الوفاق” حول الموافقة على زيارته، قال ليفي: “يجب أن تسألوها، فلدي دعوة لزيارة مصراتة، وترهونة، ومدعو من قبل ليبيين وأنا معهم اليوم، فلم ألتق بأي مسؤول من الوفاق، والتقيت مع المدنيين الذين عانوا من داعش” على حد ادعائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة