«الحويج» لـ«النظام التركي»: عقارب الساعة لن تعود للوراء ومحاولات استعادة الماضي الإمبراطوري مجرد أوهام

أكد وزير الخارجية بالحكومة الليبية الدكتور عبد الهادي الحويج، أن زمن السلطان العثماني وفرمانات الباب العالي والأستانة قد مضى ولن يعود، مستنكرا ما تضمنته التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير دفاع النظام التركي خلوصي آكار من تهديدات عدوانية ضد دولة الأمارات العربية المتحدة.

وقال الحويج، في تصريحات لصحيفة «البيان» الإماراتية: “أول نقول للنظام التركي أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأن محاولاته استعادة الماضي الإمبراطوري المندثر ليست سوى أوهام لن تتحقق، وإنما ستتحطم أمام إرادة الشعب الليبي وجيشنا البطل وعزيمة رجاله والتفاف أشقائه العرب حوله”.

وأضاف “الليبيون أحفاد عمر المختار وورثة أجيال المقاومة ضد الدخلاء والطامعين، سيردون على أطماع أردوغان وجلاوزته بقوة، وسينهون مشروعهم المعادي للعرب والعروبة”.

وتابع “الإمارات من الدول القليلة التي تحمل لواء العرب والعروبة، وتحمي أمننا القومي وتدافع عنه، وتقود صف الاعتدال والتمدن والحضارة، ونحن نحمل لها كل تقدير واعتزاز ومحبة، ولن نسمح لأي كان بأن يحاول استهدافها أو المساس منها ومن مبادئها وثوابتها ورموزها”.

وأشار إلى أن الإمارات تحمل في اسمها الرسمي صفة العروبة، وفي ذلك دلالة سياسية وحضارية، ودليل على البوصلة التي تحدد توجهاتها، قائلا: “هي بلد عربي يؤمن بالعروبة انتماء ومصيرا وبالأمن القومي العربي، وذلك هو خيارنا وخيار كل العرب الشرفاء. لذلك سننتصر مهما كانت التحديات وستكون أرضنا مقبرة الغزاة الطامعين والواهمين، فمن أراد السلاح سنواجهه بالسلاح، ومن يريد العدوان والغطرسة والعودة بعقارب الساعة الى الوراء”.

ووجه الحويج تحية لدولة الإمارات، التي أرسلت مسبار الأمل نحو المريخ وبادرت أمس السبت بتشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطة «براكة»، مضيفا “بينما تصدر لنا الدول «الخازوق» وتحاول إعادتنا الى الوراء أكثر من خمسة قرون. الفرق كبير والبون شاسع بين بناة الأمل وصانعي الحضارة ومعتنقي قيم السلام والمحبة والعدالة، وبين دعاة الفتن والحروب ورعاة التطرف والإرهاب”.

وشدد على أن أشقاؤنا وشركاؤنا في الإمارات يحققون يوميا الإنجازات الكبرى التي يفتحون بها أبواب المستقبل لفائدة العرب والعروبة والإنسانية جمعاء، متابعا “بينما أعداؤنا يحاولون استرجاع تاريخهم الاستعماري البائد بمساعدة أتباعهم المتطرفين وأصحاب العقول الرجعية الذين حطموا تمثال الغزالة في عاصمتنا الحبيبة طرابلس وهو جزء من التراث الإنساني العالمي واستبدلوه بخازوق تركي. عاشت الامارات وعاشت العروبة وعاش أحرار أمتنا، ولا عزاء للطامعين والواهمين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة