قناة “الحدث”: “الوفاق” اتفقت مع تركيا على منح المرتزقة الأفارقة والسوريين الجنسية الليبية

كشفت قناة “الحدث” الإخبارية عن مراحل متقدمة وصلت إليها مفاوضات بين تركيا وحكومة الوفاق بشأن الجنسية الليبية للمقاتلين الأجانب لدمجهم في جهاز الشرطة والأجهزة التابعة لها.

وقالت القناة الإخبارية في أنباء عاجلة أورتها اليوم الاثنين نقلا عن مصادر قالت إنها خاصة، وأفادت في مضمونها بأن مقاتلين أفارقة من جنسيات مختلفة وسوريين وأجانب سيحصلون على الجنسية الليبية، وأن الدفعة الأولى مجموعها ١٥٠ شخصا سيتم دمجهم بالأجهزة المختلفة.

وأشارت القناة إلى أن الاتفاق يجعل لتركيا مهمة الإشراف على تدريب العناصر الأجنبية التي ستحصل على الجنسية الليبية، لاقتة إلى أن أنقرة تعمل على إنشاء مركز تدريب في طرابلس لتدريب المقاتلين الأفارقة بشكل كامل.

وأضافت “الحدث” أن تركيا أعطت مقاتلين أفارقة كانوا ضمن تنظيم داعش في سوريا والعراق جوازات سَفَر وبطاقات هوية جديدة دخلوا بها إلى ليبيا، كما أنها تسعى لإنشاء معسكرات تدريب تركية في دول أفريقية تهدف لزيادة التوغل فيها بحجة الاستثمارات والتنمية في هذه الدول.

وبحسب القناة الإخبارية فإن الاستخبارات التركية أنشأت مكاتب نقل بحري ومكاتب نقل عمالة في دول أفريقية لتكون غطاءً لها، وهذه المكاتب سهلت نقل مقاتلين أفارقة من دولهم إلى ليبيا.

القناة الإخبارية قالت أيضا إن تركيا نقلت مقاتلين من جبهة النصرة وداعش والقاعدة إلى ليبيا تورطوا في جرائم حرب وقتل مدنيين في سوريا، وكانوا في تركيا منذ شهور قبل وصولهم غلى طرابلس.

“المصادر الخاصة” أخبرت “الحدث” أيضا بأن تركيا تسعى للتأثير على الأمن في مصر وتونس من خلال وجود مجموعات إرهابية في ليبيا ومعسكرات ومراكز تدريب تنطلق منها لتنفيذ عمليات إرهابية لتهديد الأمن القومي العربي.

وكشفت كذلك عن استمرار تركيا في خرق قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا إذ أرسلت دفعة جديدة من الطائرات المسيرة إلى حكومة الوفاق.

ونوهت إلى أن تركيا عيّنت مسؤول اتصال وتنسيق دائم في ليبيا، مسؤولياته تنسيق المهام مع الوفاق والتنسيق لحماية الاستثمارات التركية ومراجعة نقل المعدات العسكرية.

وبحسب القناة الإخبارية فإن هذا المسؤول يعمل في الاستخبارات التركية، وسبق له العمل في سوريا، مشيرة إلى أن وجوده حاليا في هذا المنصب تمهيد لإنشاء هيئة تنسيق أمني استخباراتي تركية بشكل دائم في ليبيا، وسيكون مقرها طرابلس، وستكون جميع أفرادها من الاستخبارات التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة