مستشار أردوغان: نواجه دولا تحاول احتلال ليبيا طمعا في ثرواتها وخيراتها

زعم ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن جميع الموازين على الساحة تغيرت بعد تقديم تركيا الدعم لحكومة الوفاق في ليبيا، على حد قوله.

وقال أقطاي في مقال له بصحيفة «يني شفق» التركية: “مذاق الوليمة التي تم إعدادها للذئاب في ليبيا حتى اليوم في صمت مطبق؛ بدأت تعافه تلك الذئاب ذاتها، حيث كانت تسعى لاهثة لتقاسم الغنائم فيما بينها، إلا أنها حينما رأت تركيا قد دخلت على الخط وأفسدت عليهم وليمتهم وقعوا في حيرة من أمرهم وضربوا أخماسهم بأسداسهم لا يدرون ما سيفعلون”، بحسب تعبيره.

وادعى أن تركيا لم تأت إلى ليبيا إلا بدعوة «رسمية وشرعية» مما وصفه بـ«صاحب المنزل» قائلا: “الرعب الذي كان يخيم على هذه الوليمة لم يلبث إلا وأن تحول الآن إلى هجوم مضاد ومحاولة إعادة تجميع للقوى، لا يقتصر على الميدان فحسب، بل في الإعلام والدبلوماسية وغيرها، في محاولة لوضع موطئ قدم لهم هناك”، وفقا لحديثه.

وواصل أقطاي قلب الحقائق ويلصق كافة تجاوزت تركيا بآخرين، مضيفا “أولئك الذين هم أشبه بالقراصنة الذين يدعمون جميع أنوع «المنظمات الإرهابية» من أجل تحقيق «أغراضهم الخسيسة»، يقومون بـ«احتلال» بلد بأكمله «طمعًا» بثرواته وخيراته، وأنهم يدعمون «الإرهابيين» عمدًا ضد الحكومة «الشرعية» التي تعترف بها تركيا، بل إنهم كذلك يجسدون موقفًا مخالفًا في «الناتو» للغرض ذاته” على حد ادعائه.

وتناول زيارة برنارد ليفي إلى ترهونة ومصراتة بدعوة من فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج، بشكل مضحك، متابعا “دخول المفكر الفرنسي الصهيوني المبتذل برنارد هنري ليفي، على الخط وتصريحاته حول «دعم حفتر»، فليفي الذي يصوّر نفسه على أنه يدعم الساحة الفكرية القريبة من الحرية، هو في الواقع ليس سوى جاسوس مستشرق، فالهدف الوحيد من زيارة ليفي إلى ليبيا وتجميله لصورة «الانقلابي حفتر»، ما هو إلا لأخذ نصيبه من الدعم الذي تتزعمه بلاده لدعم حفتر ونهب الثروات الليبية”، بحسب زعمه.

وأضاف “زيارة ليفي ولقاءاته هذه ليست سوى جزء من هجوم دبلوماسي أوسع ودبلوماسية أعم تشنها فرنسا مؤخرًا. لقد أصدرت بالأمس صحيفة نيويورك تايمز مقالًا بتوقيع ستيفن إرلانغير، جاء تحت عنوان «العدوان التركي فيلٌ في غرفة الناتو»، يتناول المواجهة بين فرنسا وتركيا في الناتو، وبالطبع يميل المقال لصالح فرنسا ويعتبر تركيا دولة تصنع شقاقًا في حلف الناتو”.

وتابع “هذا المقال لم يتناول على الإطلاق الدعم الفرنسي إلى حفتر، ولم يعبأ بـ«الاتفاقية الشرعية» بين «الحكومة الشرعية» وراح يتحدث عن خرق لحظر الأسلحة إلى ليبيا. وراح يعطي أمثلة من هنا وهناك عن خلافات تركيا مع اليونان في حلف الناتو، وإصرار تركيا على شراء إس-400 الروسية من موسكو”.

ورأى أن تركيا نجحت في تعطيل جميع الحيل التي تستهدفها حتى من قبل أعضاء الناتو ذاتهم. مستطردا “الذين لا يستطيعون هضم ذلك عليهم أن يطلبوا إذن نصيبهم من أصحاب طموحاتهم الاستعمارية وينصرفوا”، وفقا لادعائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة