مراقب التعليم بنغازي: الطلبة المرحلون لن يبدأوا السنة الدراسية إلا بعد مراجعة المنهج لمدة شهرين

أكد مراقب التعليم في مدينة بنغازي، السيد مصطفي بالحسن، أن قرار ترحيل طلبة سنوات النقل لم يكن من ضمن الخطط الموضوعة لتسيير الدراسة، لكنه جاء بناءا على تسارع الوضع الوبائي في المدينة، وازدياد عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا المستجد، لافتا إلى أن الأولوية في هذه الحالة هي الحفاظ على صحة أبناءنا الطلاب والحد من انتشار الوباء بينهم.

وأوضح مراقب التعليم في مدينة بنغازي، في تصريحات لوكالة الأنباء الليبية، أن قرار الترحيل وضع عبر خبراء بعد استشارات عدة من كثير من المختصين بعد اجتماعات عدة لمناقشة هذا القرار.

وشدد مراقب التعليم، على أنه لن يتم البدء في السنة الجديدة إلا بعد أن يمضي الطالب ما يقارب الشهرين في مراجعة المنهج وأخذ الدروس المهمة وأنه سيتم إلغاء عطلة يوم السبت وكل النشاطات وتكثيف العطاء للطلبة حول المواد المهمة.

وحول مطالبة المدراس الخاصة لأولياء الأمور بدفع أقساط الفصل الثاني، أوضح مراقب التعليم بنغازي، أن هذه الأمور ليست من صلاحيات وزارة التعليم العام، وأن هذا الموضوع لابد من حله بالمناصفة بين مدير المدرسة وولي الأمر.

كانت وزارة التعليم بالحكومة الليبية قد أصدرت عددا من القرارات اطلعت عليها “الساعة 24″، بشأن استئناف الدراسة في ظل تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وبحسب قرار وزير التربية والتعليم رقم 235، تقرر تأجيل الدراسة بجميع الكليات والمعاهد العليا العامة والخاصة لمدة شهر اعتبار من 9 أغسطس بناء على توجيهات اللجنة الاستشارية لمكافحة كورونا.

ونص قرار الوزير رقم 236 على ترحيل تلاميذ النقل إلى السنة التالية مع إخضاع الطلاب لفصل تمهيدي في العام الدراسي المقبل لمعالجة الفاقد المعرفي.

وبحسب القرار الوزاري رقم 234 تحدد يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل موعدا لبداية امتحانات طلبة شهادة مرحلة التعليم الأساسي، والأحد 20 سبتمبر موعدا لامتحانات طلبة شهادة المرحلة الثانوية.

وأوضح وزير التربية والتعليم فوزي بومريز أن هناك تنسيقا وتعاونا كاملا بين الوزارة واللجنة العليا لمكافحة كورونا، لاتخاذ الإجراءات التي تحمي أبناء الشعب الليبي.

وبين الوزير في مؤتمر صحفي مساء أمس الأربعاء أن “التعليم” لجأت إلى هذه القرارات بعد صعوبة تنفيذ خططها البديل لمواجهة كورونا، ونتيجة لتزايد الإصابات في البلاد.

وأشار بومريز إلى أن وزارة التربية والتعليم قررت في بداية تلك الخطط تعليق الدراسة في 14 مارس الماضي، حماية للطلاب والمعلمين، وتم تشكيل لجنة لإدارة الأزمة على مستوى التعليم بالحكومة الليبية وتفرع عنها عدة لجان على مستوى المناطق، وأيضا تم تشكيل لجنة لتسجيل الدروس وبثها عبر القنوات الفضائية.

ونوه إلى أن الوزارة لجأت في المرحلة التالية لذلك، إلى قرار تأجيل الدراسة إلى شهر يونيو مع تقليص المناهج، وبعد ذلك تم وضع خطة بديلة مدتها 12 أسبوعا لاستكمال العام الدراسي مع تقليص المناهج الدراسية بعد توصيات اللجنة الاستشارية.

“وبالتالي تم وضع الخطة الثانية التي أقرتها وزارة التعليم بوضع أسئلة استرشادية لصفوف النقل والشهادات الإعدادية والثانوية بقسميها الأدبي والعلمي، والثانويات الدينية” بحسب الوزير.

واستكمل الوزير قوله: “أطلقنا قناة على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب لتسجيل هذه الدروس، كما تم إطلاق منصة تعليمية لشرح الأسئلة الاسترشادية وحلولها، ثم تم وضع خطة زمنية لتنفيذ الامتحانات بما يضمن حل مشكلة الازدحام بين الطلاب وتحقيق التباعد الاجتماعي، وتم اتخاذ قرار بتحديد امتحانات سنوات النقل في 8 أغسطس، وبعد ذلك تم إقرار جدول الامتحانات لجميع صفوف النقل”.

وواصل بومريز حديثه بالمؤتمر قائلا: “ونتيجة لظروف انتشار الوباء في البلاد في الفترة الأخيرة، تم مخاطبة اللجنة الاستشارية الطبية والاجتماع مع اللجنة العليا لمواجهة كورونا، من أجل تدارس سير العملية التعليمية، حيث أوصت بعدم إجراء الامتحانات نتيجة لخطورة الوضع”.

وتحدث الوزير عن أنه تم مناقشة توصية اللجنة الطبية الاستشارية مع وكلاء مديري الإدارات بالوزارة، وتم اعتماد الخطة الثالثة، وهي ترحيل الطلاب مع تعويض الفاقد المعرفى فى العام القادم.

وفي هذا الصدد أكد بومريز أنه تم تشكيل لجان لمعالجة الفاقد في الوعي الزمني في العام السابق وتنفيذه، وتوقع أن يكون هناك فصل دراسي في بداية شهر نوفمبر المقبل لمعالجة الفاقد المعرفي لمدة 8 أسابيع.

الوسوم

مقالات ذات صلة