دغيم: الانسحاب من سرت والجفرة يكبل المسار السياسي

حذر عضو مجلس النواب زياد دغيم من ما يسمى الانسحاب من مدينتي سرت والجفرة التي تتداولها وسائل إعلام تركية، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال دغيم في تصريحات خاصة لـ”الساعة 24″، اليوم الجمعة، إن ذلك يعني وضع شروط أخرى عند التوقيع، وأن عدم وجود اتفاق أمني سيبرر استمرار رئيس حكومة الوفاق فائز السراج منفردا، ما يكبل إطلاق المسار السياسي للأمم المتحدة.

وشدد النائب البرلماني على ضرورة أن يكون عنوان التسوية ما قبل 4 أغسطس 2019، وهذا لا ينطبق على الجفرة.

وأشار دغيم إلى أن فتح النفط في وجود رئيس مؤسسة النفط المقال من قبل مجلس النواب مصطفى صنع الله وغير الموثوق فيه يشكل خطرا حقيقيا، لافتا إلى أن أي تعهدات يجب أن تصاحبها آليات وإجراءات واضحة ومعلنة، ويكون الطرف الدولي ضامنا لتطبيق الاتفاق.

وختم عضو مجلس النواب قائلا: “يحب أن نلتف جميعا مع القيادة السياسية والعسكرية في معركة حماية سيادة ثروة ليبيا ومواردها وعدالة توزيعها أمام الضغوط الحالية والتلاعب والخداع الذي يمارس لبقاء تركيا والسراج منفردا للأبد”.

وكان وزير الخارجية التركي تشاوش أوغلو زعم أمس الخميس أن بلاده قادرة على الحسم العسكري في سرت والجفرة، مدعايا أنها تسعى إلى الحل السلمي، وتابع: “هناك عرض بتسليم سرت والجفرة إلى حكومة الوفاق لكن المحادثات مستمرة”.

يشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر قد شدد، خلال زياراته إلى عدد من الوحدات العسكرية قبل أيام، على إصرار الجيش الليبي على مواصلة طرد المرتزقة والأتراك من كامل التراب الليبي.

ورصد الجيش الليبي تحركات تركية في محيط مدينتي سرت والجفرة، ضمن التعزيزات وعمليات التحشيد التي تقوم بها قوات الوفاق استعدادا لهجوم محتمل على المدينتين، وعلى إثر ذلك هدد الناطق باسم القوات المسلحة اللواء أحمد المسماري أنقرة قائلا: إن أحلام الأتراك ستنتهي في حال مهاجمة سرت والجفرة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة