رجل أعمال ليبي محذرا من كارثة تشبه بيروت.. “اشتيوي”: 55 ألف طن من الأمونيا واليوريا مخزنة في “البريقة ورأس الانوف”

حذر رجل الأعمال الليبي إسماعيل اشتيوي، في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته صحيفة “الساعة 24″، من خطورة تخزين مادة الأمونيا السبب الرئيسي في انفجارات بيروت، داخل ليبيا وخاصة منطقتي البريقة ورأس الانوف المخزن بها أكثر من 25 ألف طن من مادة الأمونيا وأكثر من 30 ألف طن من مادة اليوريا.

وكتب “اشتيوي” على صفحته قائلا: “اللهم أشهد اني قد بلغت …. المأساة التي حدثت ببيروت سببها اهمال لتخزين مادة الأمونيا … لكمية بلغت 2750 طن .. فقط … هل تعلمون أيها السادة ببلدنا ليبيا … أن المخازن بمنطقة البريقة … ورأس الانوف .. بها 25220 طن … امونيا .. مخزنة .. واكثر من 30100 طن .. يوريا ..  مخزنة”.

وتباع “اشتيوي” في منشوره قائلا: “لا أريد أن احدثكم فنيا .. عن مخاطر تخزين هذه المواد التي تستخدم للأغراض السلمية والعسكرية … يمكنكم قراءة ذلك بأنفسكم عبر شبكات الإنترنت … لكن … لكن … والله لاقدر الله … لو حدث أي سوء في التخزين أو الإهمال أو القصد في الدمار … فعلينا أن ننسي مناطق كثيرة من الوسط الشرقي لليبيا… وحتي ضواحي بنغازي”.

واضاف “اشتيوي” محذرا: “تكلمت ونبهت بحكم أن هذا الأمر تخصصي عندما كنت ضابطا بالهندسة العسكرية .. وليس تطفلا او تدخلا فيما لايعنيني … هذه المواد تباع فور تصنيعها  .. هذه المواد .. تباع فور تصنيعها .. ولايتم التخزين منها سوي بكميات محدودة وبشروط فنية دقيقة بالتخزين”.

وطالب “اشتيوي” بضرورة نقل هذا المنشور على أوسع نطاق قائلا: “انقلوها علي اوسع نطاق … لعلنا نجد مسوؤلين رجالا .. يستمعون لنا ولكم … والحافظ الله”.

الوسوم

مقالات ذات صلة