“حسن شابه”: “عبد الباسط مروان” مليشاوي وعليه ترك البيانات والعودة للطليان

شن القيادي بمدينة مصراتة حسن عبدالله علي شابه، هجوما عنيفا على اللواء عبد الباسط مروان آمر ما يعرف بالمنطقة العسكرية طرابلس التابعة للمجلس الرئاسي، واصفا إياه بـ”المليشاوي”.

وقال “شابه”، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “الساعة 24”: “عبدالباسط مروان أثبت إنك مليشاوي بصدور بيان باسم المنطقة العسكرية طرابلس لأن من أشرت إليهم هم يحملون صفة القائد الأعلي أولا، وأنت يوم 4/4 لم نراك في الطرقات أو محاور الدفاع عن طرابلس، لو كنت صادقا في الدفاع عنها ما احتجت فزعة الزاوية والزنتان ومصراتة، دع عنك البيانات وارجع إلي التنسيق مع الطليان”.

ومن جانب أخر علق “شابه” في منشور على صفحته الشخصية أيضا طالب فيه حكومة الوفاق بعدم الخوف من خروج الناس للتظاهر، وفتح ملفات الفساد قائلا: “ليش خايفين من خروج الناس ومطالبتهم بفتح ملفات الفساد والتحقيق في النهب والسرقة خلينا نشوفوا من يطلع ناهب وسارق حتي تظهر الحقيقة للناس .. استخدموا اسلوب من يقود المظاهرات مجموعات رافضين التدخل التركي حتي تصنفوهم مع الكرامة هذا اسلوب لايليق بناس تبحت عن الحقيقة”.

وتابع “شابه” في منشوره بقوله: “البحث عن الحقيقة حق الجميع والاتهام بدون بينة هو بهتان، علي الناس أن تخرج وتطالب بالحقيقة تركيا واخده 4،5 مليار بأي حق واخده عليهم ضريبة 27‎%‎ بالك تحسابهم جاينك فزعة زي الزنتان ومصراتة والزاوية فزعة خوت هدوم يبو خيرات بلادك ليبيا لليبين بس”.

جدير بالذكر أن اللواء عبد الباسط مروان آمر ما يعرف بالمنطقة العسكرية طرابلس التابعة للمجلس، كان قد شن هجوما عنيفا على عضوي المجلس الرئاسي عبد السلام كاجمان، وأحمد معيتيق، واصفا إياهم بـ”الفئة المعطلة والمُحبِّطة” ويجب أن يقف ضدها كل الأحرار والشرفاء.

يأتي ذلك الهجوم بسبب انتقاد النائبين لسياسة “فائز السراج” ومطالبتهم بوقف تفرده بالقرار الإداري والمالي والسياسي.

وأعلن “عبد الباسط مروان” في بيانه مجددا دعمه للمجلس الرئاسي الذي متهما “معيتيق” و”كاجمان” بخدمة أطراف محلية ودولية تسعى لإسقاط الرئاسي.

ووصف “مروان” النائب “كاجمان” بأنه فضل الاختفاء والصمت طيلة أشهر الحرب والأن يظهر في صورة المعرقل لقرارات المجلس الرئاسي ولا ندري لصالح من بالضبط ولماذا يقوم بمثل هذه التصرفات.

وتابع البيان: “كما اننا استغربنا سلوكيات النائب أحمد معيتيق وبعض إجراءاته وتصريحاته اللامسئولة والتي لا تخدم مطلقا إلا بعض الأطراف المحلية للأسف ومن يدعمها دوليا فهو يقدم لهم بقصد أو بغيره دعما في مشروعهم الهادف للنيل من شرعية المجلس الرئاسي بعدما فشلوا في تحقيق حلم إسقاطه عسكريا عبر المحاولة الفاشلة لغزو طرابلس في أبريل 2019″ بحسب البيان.

وأضاف البيان: ”الآن ونحن نتطلع إلى استكمال مسيرة تحرير الوطن نفاجأ كل يوم بعراقيل جديدة متعمدة لتعطيل عمل المجلس الرئاسي وعرقلة رئيسه في مهامهه الموكلة إليه ”

واستكمل البيان: “نحن نرى هذا العبث وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة يصعب علينا التزام الصمت وندعو رئيس المجلس الرئاسي المضي قدما في اتخاذ كل الإجراءات الإدارية والمالية التي من شأنها تخفيف المعاناة وتقليل الأزمات ونحن داعمين له ولكل المخلصين لحلحلة المختنقات والإشكاليات التي تمر بها البلاد”.

وفي ختام بيانه دعا “مروان” كل من أسماهم الأحرار والشرفاء  في مؤسسات الدولة العليا والسيادية الوقوف صفا واحدا ضد هذه الفئة المعطلة والمحبطة والتي لم تراع حساسية الوضع الراهن ولم تضع نصب عينيها إلا بعض المصالح الضيقة في إشارة لكاجمان ومعيتيق وكل من يعارض السراج في اروقة الوفاق.

الوسوم

مقالات ذات صلة