مصادرنا: عقيلة صالح يبحث التطورات الليبية مع السفير الأمريكي لدى القاهرة

أفادت مصادر برلمانية لـ”الساعة 24″ أن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح سيزور مصر غدا الأحد.

وأضافت المصادر أن برنامج زيارة رئيس مجلس النواب سيتخلله لقاء مع السفير الأمريكي لدى القاهرة چوناثان كوهين يوم الاثنين لبحت التطورات الليبية.

وفي وقت سابق، أمس الجمعة، كشفت مصادر خاصة لـ”الساعة 24″ عن أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت خلال الأيام الماضية التوسط لحل الأزمة الليبية والوضع القائم حول سرت والجفرة، في ظل التحشيدات التركية للمرتزقة السوريين والمليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها إن واشنطن عرضت من خلال السفارة الأمريكية والقيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” على الجيش الوطني الليبي الانسحاب من مدينتي سرت والجفرة، قبل التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت المصادر أن واشنطن ستسعى خلال الفترة المقبلة لممارسة ضغوطها لتمرير “العرض غير المتوازن”، مشيرة إلى أنها طالبت أيضا بفتح النفط دون ضمانات أو وضع شروط لمؤسسة
النفط لعدم ذهاب عائداته من أموال الليبيين إلى فائز السراج، التي يستخدمها في الإنفاق على مليشياته المسلحة.

ونوهت المصادر إلى أن واشنطن تستغل التحشيدات التركية حول سرت والجفرة في إملاء عروض منحازة لجانب الوفاق وليست في مصلحة الليبيين، مبينا أن غرضها من ذلك استعادة مصالحها بإعادة ضخ النفط في السوق الدولية واستفادة شركاتها، وخروج الروس من ليبيا على حسب ادعائها.

وفي المقابل، قالت السفارة الأمريكية في بيان لها إن مدير مجلس الأمن القومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اللواء ميغيل كوريا والسفير ريتشارد نورلاند أجريا مشاورات افتراضية عبر دوائر الفيديو المغلقة مع مسؤولين ليبيين للدفع باتجاه اتخاذ خطوات ملموسة وعاجلة لإيجاد حلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة وإعادة فتح قطاع النفط الليبي بشفافية كاملة، حسب زعمها.

وأشار البيان إلى أن المشاورات جرت بين الأطراف الليبية بشكل منفصل، مع كل من (ما يدعى) مستشار الأمن القومي بحكومة الوفاق تاج الدين الرزاقي، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب يوسف العقوري.

ولفت البيان إلى أن اللواء كوريا والسفير نورلاند استعرضا خلال المشاورات الحاجة إلى عملية تقودها ليبيا لاستعادة سيادة البلاد وإخراج الأجانب منها، مشددا على أن الولايات المتحدة انخراطها بشكل نشط مع مجموعة من القادة الليبيين المستعدين لرفض التدخل الأجنبي الضار وخفض التصعيد والعمل معًا من أجل حلّ سلمي يعود بالنفع على جميع الليبيين، على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة