“فيصل الشريف” من مصراتة: نرفض بيان “عبدالباسط مروان” وقانون العقوبات العسكرية يجرّم فعله

استنكر فيصل الشريف، الذي تقدمه قنوات الإخوان بوصفه “باحثاً وأكاديمياً ومحللًا سياسيًا” البيان الذي صدر من اللواء عبد الباسط مروان آمر ما يعرف بالمنطقة العسكرية طرابلس التابعة للمجلس الرئاسي وهجومه على عضوي المجلس الرئاسي عبد السلام كاجمان، وأحمد معيتيق.

جاء ذلك في مداخلية هاتفية مع قناة «ليبيا بانوراما»، الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، حيث انتقد “الشريف” بيان آمر المنطقة العسكرية طرابلس، بقوله: “البيان الذي صدر لا يحتمل التهويل بيان يصدر عن آمر المنطقة العسكرية طرابلس بهذا الشكل ويتناول الشأن السياسي بشكل مباشر وعضوين من ضمن توظيف المجلس الرئاسي وتابعين للقائد الأعلي للجيش الليبـي”، بحسب كلامه.

وأضاف “الشريف”: “إن هذا الضابط لا يجوز له تقديم هذا البيان لرئيسه الأعلى من الأساس، متسائلا هل تشاور مع رؤساءه بالمؤسسة العسكرية أم نضح البيان من رأسه”.

وتابع بقوله: “نحن نطمح لدولة مؤسسات ودولة دستور وقانون دولة يفصل بين السلطات العسكرية والمدنية وغيرها، فكيف نفاجئ بهذا البيان الذي أصبح سهما أطلق على شعار حربنا التي ضحينا فيها تضحيات جسام فكيف نعترض على المشير حفتر ولدينا شخص أصدر هذا البيان”.

واستكمل استنكاره للبيان بقوله: “نرفض هذا البيان لأن قانون العقوبات العسكرية يجرم هذه الأفعال، والبيان ليس له قبول لأننا في المنطقة الغربية نعرف أننا في مركب واحد والتفاعل مع هذا البيان لن يحدث ولن يكون له أذان صاغية لأن التدخل العسكري في الشأن السياسي لا يقبله عقل المنطقة الغربية، والثمن الذي دفع لعزل العسكر عن الشأن السياسي غالي جدا”.

واختتم كلامه بأنه هذه التصرفات مرفوضة ولو قام بها آمر المنطقة العسكرية الوسطى أو الغربية لاعترضنا عليها وانتقدناها لأننا نتحدث عن منطق الحرية وليس الجهوية.

جدير بالذكر أن اللواء عبد الباسط مروان آمر ما يعرف بالمنطقة العسكرية طرابلس التابعة للمجلس، كان قد شن هجوما عنيفا على عضوي المجلس الرئاسي عبد السلام كاجمان، وأحمد معيتيق، واصفا إياهم بـ”الفئة المعطلة والمُحبِّطة” ويجب أن يقف ضدها كل الأحرار والشرفاء.

يأتي ذلك الهجوم بسبب انتقاد النائبين لسياسة “فائز السراج” ومطالبتهم بوقف تفرده بالقرار الإداري والمالي والسياسي.

وأعلن “عبد الباسط مروان” في بيانه مجددا دعمه للمجلس الرئاسي الذي متهما “معيتيق” و”كاجمان” بخدمة أطراف محلية ودولية تسعى لإسقاط الرئاسي.

ووصف “مروان” النائب “كاجمان” بأنه فضل الاختفاء والصمت طيلة أشهر الحرب والأن يظهر في صورة المعرقل لقرارات المجلس الرئاسي ولا ندري لصالح من بالضبط ولماذا يقوم بمثل هذه التصرفات.

وتابع البيان: “كما اننا استغربنا سلوكيات النائب أحمد معيتيق وبعض إجراءاته وتصريحاته اللامسئولة والتي لا تخدم مطلقا إلا بعض الأطراف المحلية للأسف ومن يدعمها دوليا فهو يقدم لهم بقصد أو بغيره دعما في مشروعهم الهادف للنيل من شرعية المجلس الرئاسي بعدما فشلوا في تحقيق حلم إسقاطه عسكريا عبر المحاولة الفاشلة لغزو طرابلس في أبريل 2019″ بحسب البيان.

وأضاف البيان: ”الآن ونحن نتطلع إلى استكمال مسيرة تحرير الوطن نفاجأ كل يوم بعراقيل جديدة متعمدة لتعطيل عمل المجلس الرئاسي وعرقلة رئيسه في مهامهه الموكلة إليه ”

واستكمل البيان: “نحن نرى هذا العبث وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة يصعب علينا التزام الصمت وندعو رئيس المجلس الرئاسي المضي قدما في اتخاذ كل الإجراءات الإدارية والمالية التي من شأنها تخفيف المعاناة وتقليل الأزمات ونحن داعمين له ولكل المخلصين لحلحلة المختنقات والإشكاليات التي تمر بها البلاد”.

وفي ختام بيانه دعا “مروان” كل من أسماهم الأحرار والشرفاء  في مؤسسات الدولة العليا والسيادية الوقوف صفا واحدا ضد هذه الفئة المعطلة والمحبطة والتي لم تراع حساسية الوضع الراهن ولم تضع نصب عينيها إلا بعض المصالح الضيقة في إشارة لكاجمان ومعيتيق وكل من يعارض السراج في اروقة الوفاق.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة