الأتراك يسخرون من سيف «إمام آيا صوفيا»: هل هو دعوة للحرب أم للشاورما؟

أثار حمل رئيس الشؤون الدينية التركية، علي أرباش، السيف أثناء إلقاء الخطبة في صلاة الجمعة ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تكرار حمله للمرة الثانية للسيف في صلاة عيد الأضحى المبارك، بعد أن سبق وحمله في الصلاة الأولى بآيا صوفيا.

وبرر أرباش، صعوده لإلقاء خطبة الجمعة، حاملاً سيفاً بيده، بأن هذه عادة تقليدية منذ 600 عام. وكان السلطان العثماني محمد الفاتح أول من ألقى خطبة الجمعة متقلداً السيف في الجامع الكبير بمدينة أدرنة، قبل فتح إسطنبول، واتبعه السلاطين لستة قرون.

وانهالت التغريدات الناقدة والساخرة من حمل علي أرباش للسيف أثناء إلقائه لخطبة الجمعة، ونشر البعض صورًا معبرة عن الموقف مطالبة بأن يعطيهم أرباش السيف لقطع «الشاورما»، إن لم يكن بحاجة إليه! وعلق البعض قائلًا: «على الأغلب أرباش يحب السيف للغاية».

وفسر أحد المحللين اليونانيين حمل علي أرباش للسيف بأنه يعني الجاهزية للقتال، مشيرًا إلى أن حمل السلاح في اليد اليمنى يعني «الجاهزية للقتال»، أما عن حمله في اليد اليُسرى فيشير إلى توفير الحماية، وتساءل حينها المحلل عمن سيحمي أرباش وكيف ستكون الحماية.

من ناحية أخرى، استنكر بعض المواطنين حمل خطيب للسيف أثناء تأدية الصلاة، لأن الإسلام يدعو للسماحة وليس الترهيب.

وسلطت جريدة «أيفرنسال» التركية، الضوء، على حمل أرباش، السيف مجددًا، وفي صورة كاريكاتيرية هزلية، أبرزت علي أرباش وهو يحمل السيف، ويطالبه المواطنون ساخرين، بأن يعطيهم السيف لذبح خروف العيد بدلًا من حمله.

الأتراك يسخرون من سيف «إمام آيا صوفيا»: هل هو دعوة للحرب أم للشاورما؟ 2

الوسوم

مقالات ذات صلة