نجل عبدالرحمن قنيوه: وزارة الثقافة السابقة ظلمت والدي و”غريبيل” عذبه وسرقه في وضح النهار

بعد أيام من اتهام الفيتوري غريبيل قائد ميليشيا القوة المشتركة التابعة لأسامة جويلي، بتعذيب وسرقة الراحل عبدالرحمن الأمين قنيوه، مدير المركز القومي لدراسات وأبحاث الموسيقى العربية الأسبق، عاد نجله ليوجه اتهاما جديدا لو زارة الثقافة خلال فترة عبدالرحمن هابيل عام 2012 عندما حرمت والده من تقاضي العائد الشهري للحوافظ الاستثمارية التي كان رفقة العديد من الأدباء والكتاب يستلمونها خلال فترة النظام السابق.

والثلاثاء الماضي، انتقد نجل الراحل عبدالرحمن الأمين قنيوة، تعيين «فايز السراج» لـ “الفيتوري غريبيل” في منصب آمر القوة المشتركة، على الرغم من قيامه بتعذيب والده وسرقته قبل رحيله، وما اعتبره نجل «قنيوة» مكافأة من السراج له على انتهاكاته في حق الأبرياء. 

وقال محمد عبد الرحمن الأمين قنيوة، في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: إن ” المدعو الفيتوري غريبيل الذي هجم على والدي رحمه الله بعصابته المسلحة فى مكتبه فى وضح النهار وأثناء الدوام الرسمي وقام بتعذيبه 6 ساعات فى الشمس وأهانه وطرده وسرق سيارته وماله، تمت مكافأته الآن بترقيته لمنصب آمر القوة المشتركة برئاسة الأركان العامة”.

وكان أسامة جويلي، آمر الغرفة الرئيسية الغربية المشتركة بمليشيات السراج، قد أعلن تشكيل قوة من الوحدات المشاركة في ما وصفه بـ «صد أي عدوان» على العاصمة طرابلس، ومن مهام القوة المشتركة، التي تولى قيادتها الفيتوري خليفة سالم غريبيل، مكافحة ظاهرة تهريب الوقود والسلع الأساسية والهجرة غير الشرعية، ودعم الجهات المختصة لإزالة العشوائيات والتعدي على أراضي الدولة”، حسبما ورد في نص القرار.

وأمس السبت وجه الفيتوري غريبيل، التابع لميليشيا أسامة جويلي، تحذيرا للأفراد والأحزاب السياسية من تحريض الليبيين على الخروج في مظاهرات ضد المجلس الرئاسي أو قادة المليشيات.

وتوعدت المليشيا،  في بيان لها، التابعة لآمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية أسامة جويلي، الليبيين بالضرب بيد من حديد على كل من يحرض على التظاهر.

وبعد ساعات من إنذارات ووعيد “الفيتوري” تنصل أسامة جويلي، آمر مليشيا ما تعرف بـ«غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية»، من تحذيراته ووعيد المليشيا التابعة له ضد أي تظاهرات والتعامل معها بالضرب والقوة.

وزعم جويلي، في بيانٍ إعلامي، تحت عنوان “توضيحًا للبيان الصادر من آمر القوة المشتركة”، أن القوة المشتركة ليس من شأنها بأي حال من الأحوال التدخل فيما يحدث من اختلاف في وجهات النظر بين القيادات السياسية وأن مهام القوة واضحة ومحددة في قرار تشكيلها.

ويأتي ذلك على خلفية الأزمات المشتعلة داخل المجلس الرئاسي ذروتها، خلال السويعات الماضية، بعد أن ندد أحمد معيتيق بالوضع في طرابلس ودعا بشكل علني المواطنين إلى التظاهر ومحاسبة الفاسدين، ملزما وزارة الداخلية في حكومة الوفاق بحمايتهم، إلا أن “السراج” سارع باستخدام سلطاته معلنا فرض حظر التجول بشكل كلي يومي الجمعة والسبت، لمنع المواطنين من الخروج ضده، فضلا عن خروج بعض الأبواق المساندة للسراج متهمة الأطراف الأخرى بالمعطلة والمحبطة.

مقالات ذات صلة