الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. مطالب متجددة تصطدم بحاجز المليشيات وانتشار السلاح

عبد الباسط بن هامل

تجددت المطالبات بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا، وإنهاء الأجسام السياسية التي تصدرت المشهد منذ سنوات، ويرى كثيرون أنها فشلت في حلحلة الوضع المتأزم وخلقت أوضاعًا مأساوية للمواطن الذي بات يعاني الكثير من المصاعب والمشاكل اليومية من سوء الخدمات وانعدامها في كثير من الأحيان.

وضمن عدد من الردود والتفاعلات بين عدد من النخب والمثقفين، فقد أكد الكاتب الصحافي والمحامي “عبدالمجيد المنصوري” أن موقفه اليوم وقبل فتح النفط، قيام حكومة تكنوقراط تحت إشراف المحكمة العليا ورحيل الثلاثة مجالس، والإعلان عن انتخابات برلمانية ورئاسية خلال سنة.

من جهته علق نائب رئيس المؤتمر الوطني العام سابقا “عزالدين العوامي” على حديث المنصوري قائلا: “انتخابات رئاسية برلمانية ورحيل الباقي أما القضاء في بلادنا هناك المبررات للمطالبة بإبعاده”، وأعتبر بأن حل الأزمات الراهنة في البلاد، يعتمد على اختيار  كفاءات تقودها، مشددًا على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مطالبا في ذات الوقت بخروج جميع الاجسام السياسية الحالية على حد قوله.

فيما أعتبر الكاتب “عبدالمجيد الميت” أن خروج جميع المليشيات الأجنبية (المرتزقة)، وجنود الدول الأجنبية ونزع أسلحة المليشيات هو بمثابة الأولوية، وتأتي من بعدها مرحلة إجراء الانتخابات في جو ديموقراطي شفاف وتحت رقابة القضاء والامم المتحدة.

بدوره شدد الكاتب “علي ابواري” على ضرورة تدخل المجتمع الدولي، وفرض تسليم السلاح المنتشر في كل شارع وزنقه، على أن يكون تحت رعاية دولية بالقبعات الزرقاء، يومها نستطيع أن نحدد الانتخابات ومن يدير العملية الانتقالية، غير ذلك هو حرق في البحر حسب وصفه.

الوسوم

مقالات ذات صلة