«الجازوي»: دخولنا «سرت» من عدمه ليس قرار «الرئاسي» بل تركيا

قال سعد الجازوي النائب المنشق، إن: “خطوة دخول سرت ليس ضمن اختصاصاتنا كمجلس تشريعي ولا يمكن حتى أن تكون قراراً منفرداً للمجلس الرئاسي، فهذه القضية الآن تشابكت مع أطراف دولية كحليفنا التركي الذي نتشاور معه، ونتخذ معه الخطوات المناسبة في هذا الأمر، ونحن لن نتوانى في اتخاذ الخطوات المناسبة” على حد قوله.

أضاف “الجازوي” في مداخلة مع قناة التناصح” – الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني – مساء أمس الأحد: “قوات الوفاق مستعدة للخيار العسكري، وهي لم تألوا جهداً للاستعداد لهذا الأمر، في التواجد بقواتنا في منطقة أبو قرين، تمهيداً للحل العسكري إن لزم الأمر” وفق قوله.

وتابع “الجازوي”: “نتعامل مع الحكومة الشرعية لما لها من الأدوات الكفيلة بالحد من تواجد الروس سواء عن طريق القوات الليبية أو القوات المساندة أو حتى القوات التركية الحليفة اذا استدعى الأمر، لمواجهة الروس الفاغنر، وقواتنا في محيط سرت تنتظر في حال فشل الإجراءات السياسية، والوصول إلى طريق مسدود، فسيتم اتخاذ خطوة عسكرية من حكومة الوفاق صاحبة الحق الأصيل في الدفاع عن الأراضي الليبية من الاحتلال الروسي” على حد زعمه.

وتابع “الجازوي” عن دخول “سرت”: “نحن كمجلس نواب ليس لنا اتصال مباشر حول هذه النقطة مع الأتراك، لكن المجلس الرئاسي هو المعني بذلك باعتباره جهة تنفيذية لتنفيذ الاتفاق الأمني مع تركيا، ونأمل من الحكومة قطع العلاقات مع الإمارات ومصرلدعمهما حفتر، وأعتقد أنه ستتخذ خطوة الفترة القريبة المقبلة، خاصة بحق الإمارات” وفق قوله.

وواصل قائلاً: “في حال وقع انفجار مماثل لانفجار مرفأ بيروت سيلام هذا الطرف الذي أدخل الروس، ولدينا تجارب من القوات التي انسحبت من جنوب العاصمة، وقد تركت لنا مئات الألغام التي حصدت عشرات الأرواح، لكن لا مناص لنا إلا انتزاع هذه الأراضي من قبضة هؤلاء المجرمين” على حد قوله.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة