جبريل أوحيدة: يوجد خلاف على إدارة سرت بمقترح “نزع السلاح”

رأى عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة أن التوافق بين الأطراف الخارجية هي التي تتحكم في المشهد الراهن في البلاد.

قال أوحيدة في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” اليوم الاثنين إن عدم التوصل إلى بين هذه الأطراف يحقق مصالح بعضها ويحفظ ماء وجه بعضها الآخر.

وتوقع عضو مجلس النواب أن تكون هناك جولة جديدة من الحرب حال فشلت تلك المفاوضات التي تجري خلف الكواليس حاليًا بين الدول المعنية بالملف الليبي، أو ربما يبقى الوضع على ما هو عليه لا حرب ولا سلم.

وأضاف أوحيدة أنه منذ إعلان القيادة المصرية محور سرت الجفرة خطا أحمر تيق الجميع أن الاشتباكات المسلحة تراجعت وأن صفحة جديدة هي خليط من الحرب الباردة ولعبة عض الأصابع، مشيرا إلى أن المناورات السياسية للوصول إلى حل سياسي قد بدأت، وإن ظلت الإرادة والحكمة الليبية غائبة عن المشهد.

وتابع: في كل الأحوال هناك شبه توافق على وقف إطلاق النار على أن تكون سرت خالية من طرفي الصراع، إلا أن هناك خلافا قائما على طبيعة السلطة التنفيذية التي ستدير هذه المنطقة.

وكانت مصادر خاصة لـ”الساعة 24″ كشفت عن أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت خلال الأيام الماضية التوسط لحل الأزمة الليبية والوضع القائم حول سرت والجفرة، في ظل التحشيدات التركية للمرتزقة السوريين والمليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن واشنطن عرضت من خلال السفارة الأمريكية والقيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” على الجيش الوطني الليبي الانسحاب من مدينتي سرت والجفرة، قبل التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت المصادر أن واشنطن ستسعى خلال الفترة المقبلة لممارسة ضغوطها لتمرير “العرض غير المتوازن”، مشيرة إلى أنها طالبت أيضا بفتح النفط دون ضمانات أو وضع شروط لمؤسسة النفط لعدم ذهاب عائداته من أموال الليبيين إلى فائز السراج، التي يستخدمها في الإنفاق على مليشياته المسلحة.

ونوهت المصادر إلى أن واشنطن تستغل التحشيدات التركية حول سرت والجفرة في إملاء عروض منحازة لجانب الوفاق وليست في مصلحة الليبيين، مبينا أن غرضها من ذلك استعادة مصالحها بإعادة ضخ النفط في السوق الدولية واستفادة شركاتها، وخروج الروس من ليبيا على حسب ادعائها.

الوسوم

مقالات ذات صلة