عقيلة صالح يكشف كواليس اجتماعه مع السفير الأمريكي

قال المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، إنه اقترح على سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، جعل سرت مقراً للسلطة الليبية الموحدة القادمة، موضحاً أن المقترح يلحظ أن تكون هذه المدينة مقراً للسلطة إلى حين إجراء انتخابات نيابية مقبلة.

وأكد عقيلة صالح، في مقابلة خاصة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، أنه ناقش مع المسؤول الأميركي قضية النفط، معرباً عن تحفظه على “وجود المليشيات المسلحة في المنشآت النفطية وعلى أن يكون لها أي دخل بملف النفط”.

وتابع:” لا نقبل أن تذهب إيرادات النفط إلى المليشيات المسلحة والمرتزقة لدفع رواتبهم، وطالبنا بأن يكون هناك حساب مصرفي خاص بإيرادات النفط”، لافتا إلى أن دخل النفط سيجمد ولن يذهب إلى المصرف المركزي إلا بعد وجود سلطة جديدة”.

وكشف أنه طالب “بالتحقيق في الأموال التي خرجت من المصرف المركزي الليبي لمعرفة أين ذهبت هذه الأموال؟”.

وتطرق “صالح” إلى موقفه من حكومة الوفاق، قائلا إن “حكومة الوفاق” ليست طرفاً في أي حوار، ونرفض الحديث معها لأن مجلس النواب لا يعترف بها كحكومة”، موضحا أنها لم تستطع تنفيذ أي نقطة من “اتفاق الصخيرات”.

وشدد على ضرورة ” تشكيل سلطة جديدة تملك الشرعية الجديدة”، مؤكدا ضرورة إيجاد “حل سياسي جديد وسلطة جديدة من دون أي وجود تركي”، مضيفاً: “نرفض وجود تركيا في أي معادلة سياسية جديدة داخل ليبيا”.

واعتبر أن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج يجب أن يترك الساحة لوجوه جديدة بعد 5 سنوات من توليه السلطة، موضحا أن تركيا تعرف أن حربها خاسرة ولن تستطع دخول سرت، وهي تعرف ذلك جيداً ولا أحد يستطيع تقسيم ليبيا”.

كما اعتبر أن “السبب الرئيسي في ضخ المليشيات والمرتزقة إلى ليبيا هدفه التأثير على ضخ النفط داخل ليبيا”، متابعا:” لا أحد يدعو للحرب”، مؤكداً “وجود اهتمام أميركي بوقف إطلاق النار” في ليبيا.

وكشف صالح كواليس اللقاء مع السفير الأمريكي، قائلا:” ناقشنا مع أميركا خروج المليشيات المسلحة من ليبيا وأن يكون الحل السياسي هو الحل الرئيسي في ليبيا، فالولايات المتحدة الأميركية متمسكة بوقف إطلاق النار في ليبيا، وأعتقد أنها ستخبر تركيا بعدم فائدة الحرب في ليبيا”.

واعتبر “صالح” أن “إعلان القاهرة جاء مجمعاً لكل الأفكار والمبادرات السياسية وهو مرضي للجميع حتى للخصوم السياسيين”، مؤكدا أن هناك من يوجد لا يريد استقرار ليبيا لأن هناك من يستفيد من الفوضى داخلها”.

واختتم صالح قائلا:” هدفنا هو تطهير ليبيا من المرتزقة والمليشيات المسلحة، ونؤكد أن في هذه المرحلة لا بد من الحل السياسي وليس الحل العسكري”، ولا نستغني عن الجيش الليبي في المهام الرئيسية أبداً ولا بد من دعم الجيش الليبي للحفاظ على سيادة الدولة الليبية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة