«الشاطر» ساخرًا: السفير الأمريكي يبذل مجهودات شاقة لحقن دماء الليبيين

تساءل عبدالرحمن الشاطر، عضو المجلس الاستشاري للدولة، عن سبب المجهودات التي يبذلها السفير الأمريكي لاحتواء الأزمة الليبية وحقن دماء الليبيين.

وقال “الشاطر” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “توتير” إن السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند، يبذل مجهودات شاقة في ليبيا لحقن دماء الليبيين، على حد تعبيره.

وتابع متسائلا:” هل هي صحوة ضمير بعد أكثر من سنة من العدوان؟ أم مكافاة لمواطن أمريكي مهما ارتكب من مجازر؟”، على حد زعمه.

واستطرد:” ما يحدث سياسة أم مصلحة الأمن القومي الأمريكي استدعت هذا التحرك؟”، على حد قوله.

وقالت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، إن سفيرها ريتشارد نورلاند، غادر الإثنين إلى العاصمة المصرية القاهرة، عقب المناقشات الأخيرة حول ليبيا بين الرئيس ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وكذلك بين وزير الخارجية الأمريكي بومبيو ووزير الخارجية المصري شكري، للتشاور مع كبار المسؤولين المصريين حول خطوات تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق انسحاب كامل للقوات الأجنبية والمرتزقة، ودعم الحوار السياسي الذي تيسره الأمم المتحدة.

وبحسب البيان الصادر عن السفارة الأمريكية، مساء الإثنين، فإن “نورلاند” رحب مع الشركاء المصريين بالزخم الناتج عن “إعلان القاهرة” في السادس من شهر يونيو الماضي.

وشدّد السفير الأمريكي على دعم الولايات المتحدة لجميع القادة الليبيين الذين يتحلّون بروح المسؤولية والساعين إلى حلّ سلمي للصراع من شأنه أن يعيد لليبيا سيادتها ويعزّز الإصلاحات الاقتصادية ويمنع المزيد من التصعيد الخارجي.

كما التقى السفير برئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، للتعرف على جهود مجلس النواب للترويج لحلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي مع ضمان إدارة عائدات النفط والغاز بشفافية، وتحسين الحوكمة بما يؤدّي إلى انتخابات موثوقة وسلمية، بحسب البيان الصادر.

وأعرب السفير نورلاند، عن دعمه لتطلعات رئيس مجلس النواب وتطلعات جميع العناصر الليبية المسؤولة، لحلّ ليبي لإنهاء الصراع وضمان مستقبل مستقر ومزدهر للشعب الليبي.

وقال المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، في وقت سابق من مساء الإثنين، إنه اقترح على سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، جعل سرت مقراً للسلطة الليبية الموحدة القادمة، موضحاً أن المقترح يلحظ أن تكون هذه المدينة مقراً للسلطة إلى حين إجراء انتخابات نيابية مقبلة.

وأكد عقيلة صالح، في مقابلة خاصة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، أنه ناقش مع المسؤول الأميركي قضية النفط، معرباً عن تحفظه على “وجود المليشيات المسلحة في المنشآت النفطية وعلى أن يكون لها أي دخل بملف النفط”.

وقال إن “حكومة الوفاق” ليست طرفاً في أي حوار، ونرفض الحديث معها لأن مجلس النواب لا يعترف بها كحكومة”، موضحا أنها لم تستطع تنفيذ أي نقطة من “اتفاق الصخيرات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة