عدنان نافو: في ليبيا مكافحة غسيل الأموال تتم بيد الفاسدين

أكد الخبير المصرفي، عدنان نافو، أنه في جميع الدول مكافحة غسيل الأموال تتبع رئاسة الدولة إلا في ليبيا، مكافحة الغسيل في يد الغسال ويوقع في بروتوكول لحمايته.

وقال نافو، في منشورات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “كيف تقنع الخنزير أن العيشة في مكان نظيف أحسن، هذه مشكلة الفاسدين في ليبيا”.

وكان الصديق عمر الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي المقال رئيس ما تعرف بـ«اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب»، وفتحي علي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق، قد وقعا أمس الاثنين، ما أسموها «اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الفساد وغسل الاموال وتمويل الارهاب، وذلك بحضور عدد من مدراء الإدارات من الطرفين».

وذكر بيان لـ«مصرف ليبيا المركزي» أن: “هذا التوقيع تتويجاً لما تم الاتفاق عليه في اجتماع اللجنة الوطنية الذي عقده يوم الاربعاء الماضي، ويمثل توقيع هذه الاتفاقية التزاما من الدولة الليبية بالمعايير الدولية وأفضل الممارسات من أجل تحقيق تعاون فعال ومُثمر للحد من الفساد والكشف عن جرائم غسل الأموال وتمويل الارهاب” على حد قوله.

وأضاف عدنان نافو “شايب قطعي لخص الأمر في الآتي: مهندسي الكهرباء والفنيين ممتازين ومهنيين وطنيين بجداره ويحارب بجهدهم في التوقف، جماعة مؤسسة صنع الله يلعبوا في الإمدادات المحطات بالغاز كورقة ضغط حقيرة لخلق أزمه تحرك رأي عام ضد قفل التصدير، بدون أي سبب فني، وهيئة الكهرباء مشاركتهم في التستر عن ذلك، مختصر مفيد”.

وتابع “لا تستخفوا بالعقول، إيقاف تصدير النفط له أضرار وللفساد أضرار أخرى أكبر لا يوافق عليها عاقل، لكن طرح أحمال الكهرباء وتزويد المحطات بالغاز ليس له علاقة فنية مباشرة بوقف مواني النفط عن التصدير، لأنه ببساطة لم يكون هناك طرح في 2014 أثناء الوقف السابق، بطلوا لعب بالناس وخلو الكهرباء في حالها لا تستخدموها بنذاله للضغط على الناس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة