العريبي: “ميليت” يعمل مستشارا لـ”الوفاق”.. وتصريحاته ضد عقيلة صالح مرفوضة

استنكر رئيس لجنة الطاقة وعضو لجنة الخارجية بمجلس النواب عيسى العريبي تصريحات بيتر ميليت سفير مملكة بريطانيا السابق لدى ليبيا، والمستشار المالي بالاستثمارات الليبية الخارجية حاليا، والتي هاجم فيها رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح.

وقال العريبي لـ”الساعة 24″ اليوم الأربعاء إن هذه التصريحات مرفوضة ولا تمثل مملكة بريطانيا العظمى والصديقة، بل تمثل مؤسسة الاستثمار التابعة لحكومة الوفاق، مشددا على رفض هذه التصريحات باعتبار أن قائلها يتقاضى مرتباته من تلك المؤسسة وكونه مستشارا خاصا لرئيسها (المقال من قبل مجلس النواب).

وختم العريبي قائلا: “نحن ماضون نحو السلام والوئام والتوافق والاستقرار والنماء والوحدة العادلة المتمثلة في مبادرة المستشار عقيلة صالح، التي أعلن عنها في القاهرة ضد دعاة الحرب والفوضى والتقسيم والاستفراد”.

وكان ميليت، قال في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس الثلاثاء:” كنت أتمنى أن يتشاور مسؤولي سفارة الولايات المتحدة في ليبيا مع أسلافهم الذين تعاملوا مع عقيلة صالح، فقد تكون نصائحهم مفيدة”.

وادعى “ميليت” أن من تعاملوا مسبقًا مع عقيلة صالح خلصوا إلى أنه لا يمكن الوثوق به، وأن هدفه الرئيسي هو حماية مصالحه الخاصة، وليس مصالح الشعب الليبي، على حد زعمه.

يشار إلى أن السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند التقى رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، أول من أمس الاثنين، للتعرف على جهود مجلس النواب للترويج لحلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي مع ضمان إدارة عائدات النفط والغاز بشفافية، وتحسين الحوكمة بما يؤدّي إلى انتخابات موثوقة وسلمية، بحسب البيان الصادر عن السفارة الأمريكية.

وقال المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، في وقت سابق من مساء الإثنين، إنه اقترح على سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، جعل سرت مقراً للسلطة الليبية الموحدة القادمة، موضحاً أن المقترح يلحظ أن تكون هذه المدينة مقراً للسلطة إلى حين إجراء انتخابات نيابية مقبلة.

وأكد عقيلة صالح، في مقابلة خاصة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، أنه ناقش مع المسؤول الأميركي قضية النفط، معرباً عن تحفظه على “وجود المليشيات المسلحة في المنشآت النفطية وعلى أن يكون لها أي دخل بملف النفط”.

وتابع:” لا نقبل أن تذهب إيرادات النفط إلى المليشيات المسلحة والمرتزقة لدفع رواتبهم، وطالبنا بأن يكون هناك حساب مصرفي خاص بإيرادات النفط”، لافتا إلى أن دخل النفط سيجمد ولن يذهب إلى المصرف المركزي إلا بعد وجود سلطة جديدة”.

وتطرق “صالح” إلى موقفه من حكومة الوفاق، قائلا إن “حكومة الوفاق” ليست طرفاً في أي حوار، ونرفض الحديث معها لأن مجلس النواب لا يعترف بها كحكومة”، موضحا أنها لم تستطع تنفيذ أي نقطة من “اتفاق الصخيرات”.

وشدد على ضرورة ” تشكيل سلطة جديدة تملك الشرعية الجديدة”، مؤكدا ضرورة إيجاد “حل سياسي جديد وسلطة جديدة من دون أي وجود تركي”، مضيفاً: “نرفض وجود تركيا في أي معادلة سياسية جديدة داخل ليبيا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة