دغيم: “ميليت” لا يمثل بريطانيا وإنما دافعي مرتبه من الليبيين

استنكر عضو مجلس النواب زياد دغيم تصريحات سفير المملكة البريطانية السابق لدى ليبيا بيتر ميليت، والذي يعمل حاليا مستشارا لدى مؤسسة الاستثمارات الليبية.

وأضاف دغيم لـ”الساعة 24″ أن هذه التصريحات لا تمثل دولته بل الليبين الذين يدفعون له، والذين لا يريدون سلاما، ولا استقرارا، بل استمرار الوضع الحالي لمواصلة الفساد والنهب المكشوف المشهود عليه من أهله.

وأكد العضو البرلماني أن مجلس النواب ورئيسه التزموا بكل الاستحقاقات الدستورية والسياسية بداية من حوار غدامس مع المقاطعين واعتماد اتفاق سياسي بالأحرف الأولى، الذي تم تزويره، وصولا لإقرار قانون الاستفتاء، ومرورا بالمصادقة على الاتفاق السياسي بجلسة 25 يناير 2016، وكل ذلك بإشراف السفير ميلت غير المحايد وقتها، والسبب معلوم اليوم.

وختم دغيم داعيا لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إلى تقديم شكوى رسمية ضد ميليت إلى حكومته بالخصوص.

وكان ميليت، قال في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس الثلاثاء:” كنت أتمنى أن يتشاور
مسؤولي سفارة الولايات المتحدة في ليبيا مع أسلافهم الذين تعاملوا مع عقيلة صالح، فقد تكون نصائحهم مفيدة”.

وادعى “ميليت” أن من تعاملوا مسبقًا مع عقيلة صالح خلصوا إلى أنه لا يمكن الوثوق به، وأن هدفه الرئيسي هو حماية
مصالحه الخاصة، وليس مصالح الشعب الليبي، على حد زعمه.

يشار إلى أن السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند التقى رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، أول من أمس
الاثنين، للتعرف على جهود مجلس النواب للترويج لحلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من
استئناف عملها الحيوي مع ضمان إدارة عائدات النفط والغاز بشفافية، وتحسين الحوكمة بما يؤدّي إلى انتخابات موثوقة
وسلمية، بحسب البيان الصادر عن السفارة الأمريكية.

الوسوم

مقالات ذات صلة