«أردوغان» مهددا أوروبا: الذين «يعتدون» على أبناء جلدتنا وأشقائنا سيحاسبون بالقانون الدولي وبـ«الطرق الأخرى»

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، دعوته للحوار والتفاوض حول شرق المتوسط، للوصول إلى صيغة تُرضي جميع الأطراف، على حد تعبيره.

جاء ذلك في اجتماع موسع لرؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة، حذر خلاله من تجاهل ما اعتبره حقوقًا لتركيا والقبارصة الأتراك في المنطقة، قائلًا: «أحذر الاتحاد الأوروبي من تصرفات بعض الدول الأعضاء التي تخرق حقوق الأقليات».، حسبما ذكر موقع «تي 24» التركي.

وزعم أردوغان، إن ما تقوم به تركيا في شرق المتوسط يأتي ضمن الاتفاقية الموقعة مع حكومة الوفاق، متابعا:« لسنا من يفاقم حالة التوتر في المتوسط، بل عقلية اليونان وقبرص الرومية اللتين تحاولان تجاهل تركيا وقبرص التركية، لا نطمع في حقوق أحد لكننا لن نسمح لأي دولة بنهب حقوقنا والادعاء بأن جزيرة يونانية مساحتها 10 كم مربع لها الحق بجرف قاري مساحته 40 ألف كيلو متر مربع، فهذا أمر مضحك، ولا أساس له في القانون الدولي».

وأضاف:« موقف اليونان في البحر المتوسط مبني على سوء النية، ومطالبتها بالجرف الجاري استنادًا على الجزيرة ميس، لا يمكن تفسيره بالعقل والمنطق، كما يتوجب على الاتحاد الأوربي التحقق من وفاء اليونان بمسؤوليتها تجاه الأقليات».

وتابع الرئيس التركي أن «الحل في شرق المتوسط يأتي عبر الحوار والتفاوض والتصرف السليم لإيجاد صيغة ترضي كل الأطراف»، مستدركًا: «لا يجب أن ينظر طرف إلى نفسه في مرآة مكبرة، ولا يجب السعي وراء أعمال استعراضية»، على حد تعبيره.

وأردف: «ليعلم الذين يعتدون على أبناء جلدتنا وأشقائنا أنهم سيحاسبون بالقانون الدولي وبالطرق الأخرى» على حد زعمه.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تجد من يقف ضد مصالحها في المتوسط، سواء في السياسة الخارجية أو الداخلية، وأن حزب الشعب الجمهوري فضل التحدث بصوت الصحافة اليونانية بدلًا من التحدث بصوت تركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة