“شمام”: علينا أن نعرف ما في جيبنا وما هو في جيوب الآخرين في صراع شرق المتوسط

زعم عضو ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي” سابقا، محمود شمام، أن ليبيا هي قلب مستطيل خارطة الصراع في شرق البحر المتوسط وتشكل مع مصر ضلعا جنوبيا ضعيفا، معتبرا أن ما تملكه “الوفاق” مع تركيا من اتفاقيات هي غامضة وغير مشروحة للشعب بشكل وافي وواضح.

وأضاف «شمام» المعروف بولائه لقطر في منشور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بقوله: “علينا أن نراقب خارطة الصراع في شرق المتوسط فليبيا في قلب مستطيل الصراع والذي نشكل مع مصر ضلعه الجنوبي .. نحن الطرف الأضعف في هذا المستطيل وما نملك مجرد اتفاقات غامضة مع تركيا لم تشرح للناس بشكل وافي وواضح”.

وتابع “شمام” المدير السابق لقناة ليبيا الأحرار والمتهم بتلقي أموال قطرية، في منشوره بالقول: “على حكومة الوفاق أن تخرج وتشرح موقعنا في خارطة الصراع، وعلينا أن نعرف ما في جيبنا وما هو في جيوب الأخرين، وعلى الحكومة الأخرى أن تشرح لأهلنا في برقة ما هي خططها وتحالفاتها لأن “كلاب البحر” تدالك في المساحة الواقعة بين شاطئ درنة وجزيرة كريت”.

وأوضح “شمام” في منشوره: “ربما لو عرفنا خطورة المعارك التي تدور على مياهنا الاقتصادية سنحاول على الاقل لم” قمامتتا ” الداخلية بسرعة”.

جدير بالذكر أن محمود شمام، الذي كان مسؤولا عن حقيبة الإعلام في فترة المجلس الانتقالي “2011_ 2012”  كان من أوائل المحرضين ضد الجيش، ويحتفظ الأرشيف المرئي له بمقابلات وتصريحات عدة طالب فيها مجلس الأمن بالتدخل في ليبيا بحجة حماية المدنيين من “كتائب القذافي”.

وسخر شمام، قناة “ليبيا الأحرار” التي أنشأتها قطر في الدوحة لمواصلة التحريض وتصدير الكثير من الفزاعات الإعلامية التي ثبت بالأدلة القاطعة وأنها كانت مجرد أكاذيب ضد الجيش الليبي.

وحين بدأ الجيش الليبي في لملمة شتاته  عام 2014 بعد ضربات حلف شمال الأطلسي “الناتو” التي أتت على معظم بنيته التحتية، ودخوله في معركة شرسة ضد الإرهابيين في بنغازي، كان شمام قد انتقل من قطر إلى مصر حاملا مشروع مؤسسة “الوسط” الإعلامية التي اتخذت في البداية موقفا ضبابيا من الجيش، ناقلة أخباره بحيادية، ثم ما لبثت أن أفصحت عن موقفها عندما بدأ الجيش في معركته الحاسمة في طرابلس لإعادة هيبة الدولة والقضاء على المليشيات وعصابات الجريمة، حيث بدأ يظهر وجهها الميال إلى “حكومة السراج” المدعوم من المليشيات تحت حجة حماية الديمقراطية والدفاع عن الدولة المدنية، ووصل الانحياز عندها إلى المباركة الضمنية لاقتحام ترهونة عبر عنوان تصدر نسخة “الوسط” الورقية “وبدأ العد التنازلي لموقعة ترهونة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة