“النعاس” يرثي الإخواني عصام العريان: ودعنا “شهيدا ومناضلا ومجاهدا” في الدفاع عن الحق

نعى محمد النعاس، الذي تقدمه قنوات “الوفاق” كخبير عسكري وإستراتيجي، الإخواني عصام العريان، ووصفه بـ”المناضل والمجاهد والشهيد”، والمدافع عن الحق.

وقال النعاس، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “ودعت الأمة الإسلامية اليوم أحد مناضليها ومجاهديها من أجل الدفاع عن الحق وهو الدكتور عصام العريان الذى استشهد فى غياهب سجون فرعون مصر .. اللهم تقبله بواسع رحمتك، وأسكنه فسيح جنانك وانتقم من أعداء دينك فإنهم لا يعجزونك … يا ألله”.

كان الإخواني المصري عصام العريان عضو جماعة الإخوان الإرهابية، قد وافته المنية بسبب أزمة قلبية إثر مشادة مع أحد قيادات الإخوان داخل السجن وذلك بسبب الخلاف حول الوضع الحالي للجماعة، بحسب مصادر أمنية مصرية.

وأوضحت المصادر، أن عصام العريان كان يدير حلقة نقاش مع أحد قيادات الإخوان للحديث عن الجماعة في الوضع الحالي والخطط المستقبلية قبل أن تنشب بينهما مشادة تسببت له بأزمة قلبية توفى على إثرها.

وكان الإخواني عصام العريان قد تم الحكم عليه بالسجن المؤبد مع 10 آخرين في قضية اقتحام الحدود الشرقية لمصر، ليضاف للسجل الجنائي للمتهم حكم جديد، ومن أبرز الأحكام التي صدرت على “العريان” (حكم بالمؤبد بقضية اقتحام الحدود الشرقية – الإعدام بقضية فُض اعتصام رابعة وقام دفاعه بالطعن على الحكم “حكم غير نهائي” – حكم نهائي بالسجن 20 سنة بأحداث قصر الاتحادية”.

جدير بالذكر أن محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة في مصر، كانت قد عاقبت 15 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث الاتحادية»، بالسجن المشدد لمدة 20 عامًا، وكان من بينهم الإخواني عصام العريان وذلك للتجمهر أمام قصر الاتحادية واستعراض القوة، والقبض والاحتجاز المقترن بالتعذيب البدني، فضلا عن خروجه على قناة «مصر 25» الإخوانية، وإجراءه مداخلة هاتفية، زعم فيها بقوله: “ما يحدث أمام قصر الاتحادية عبارة عن مناوشات بين مؤيدي الثورة والثورة المضادة ومن يُريدون الانقلاب على الثورة الحقيقية، فهي مواجهات بين متظاهرين مُسالمين وبين فوضويين”.

وبدأت أحداث “الاتحادية” في مصر عندما دعت القوى الثورية والمعارضة، لمظاهرات عند قصر الاتحادية، احتجاجًا على إصدار الإخواني “محمد مرسي” للإعلان الدستوري الذي حصن قراراته من الطعن عليها أمام القضاء، وجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وقام أنصار “مرسي” بمهاجمة المعتصمين، ودارت اشتباكات سقط خلالها حوالي 8 قتلى وعشرات المصابين أبرزهم الصحفي المصري الحسيني أبو ضيف.

وشملت لائحة الاتهام للإخواني عصام العريان أيضا في قضية اقتحام الحدود الشرقية لمصر مع قطاع غزة وأيضا اقتحام عدد من السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان الأحداث التي شهدتها مصر في يناير 2011.

الوسوم

مقالات ذات صلة