“الفاضلي”: تعيين الشخصيات المشكوك فيها من نظام القذافي استفزاز لفبراير وبركان الغضب والبنيان المرصوص

زعم فتحي الفاضلي، الأكاديمي وأستاذ الجامعة، أن تعيين أو تعويض الشخصيات المشبوهة والمشكوك فيها التي تواتر تورطها في قمع وتعذيب وقهر الليبيين هو استفزاز منقطع النظير للشهداء وأمهات وآباء وأرامل ويتامى الشهداء.

واعتبر “الفاضلي”، في منشور له بفيسبوك، أن تعيين مجرمين من العهد السابق في مناصب قيادية أو سياسية يعد استفزازا للضحايا الأحياء، وأهالي الضحايا الذين قتلوا تحت التعذيب، أو انتهكت حقوقهم الإنسانية بسبب تقارير من تم تعويضهم.

وواصل زعمه، قائلا: “إن تعيين هؤلاء استفزاز لثورة 17 فبراير وبركان الغضب والبيان المرصوص والقوى العسكرية والمدنية الوطنية الأخرى، واستفزاز لكل من يطمح لبناء دولة العدل. واستفزاز للوطن بأكمله”.

وادعى “الفاضلي” بقوله: “إن الحقوق المعنوية والمادية والقانونية تعاد للضحايا لا للجلاد، وأنه لابد من إيجاد آلية لإلغاء القرارات التي صدرت والتي تتنافى مع المنطق”.

وتابع، أن الثورة قامت أصلا بسبب ممارسات هؤلاء الدموية، فمن ط يريد أن يتقرب أو يتغزل أو يكسب العهد السابق فليبحث له عن شخصيات من العهد السابق لم تتلطخ أيديهم بدماء شعبنا ولم تسرق ولم تُفسد ولم تخط أقلامهم تقارير أدت ببشر من أبناء وطننا إلى السجون والأقبية والمعتقلات.

واختتم قوله متسائلا: “هل يعلم من اتخذ مثل هذه القرارات، عواقب ذلك، وتأثير كل ذلك في المصالحة الوطنية ولم الشمل ورد المظالم وإعادة الحقوق المعنوية والمادية والقانونية لضحايا العهد السابق؟”.

 

 

 

مقالات ذات صلة