مسؤول تنفيذي بصبراتة: عصابات تهريب البشر منتشرة بغرب البلاد ومصير ضحاياهم ينتهي بالغرق

قال مسؤول تنفيذي بمدينة صبراتة إن كثيرًا من الشباب يقعون ضحايا لمافيا تهريب البشر المنتشرة على طول الساحل الغربي، وخصوصا في صبراتة والقرة بوللي وزوارة والزاوية.

وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هؤلاء الشباب إما أن يكتب لهم النجاة بالوصول لأحد شواطئ أوروبا القريبة من البلاد، أو يغرقوا في قاع البحر، أو يتم إعادة من يتم القبض عليه إلى ليبيا، ويدخلون مراكز الاحتجاز.

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، أن هناك عددا كبيرا من العصابات المعروفة بتهريب المهاجرين إلى أوروبا، بما فيهم الشباب الليبي، في رحلة تبدأ بالنصب على هؤلاء الضحايا، وتنتهي غالبا بالغرق في البحر.

وأشار إلى المغريات التي تقدمها هذه العصابات للمهاجرين، والتي تكون بمثابة “طُعم” تلتقطه الضحية، مضيفًا: “بعض العاملين الذين يدخلون ليبيا عن طريق التهريب، يندمجون في سوق العمل، لكن تظل قلوبهم معلقة بالهرب إلى أوروبا، وفور تمكنهم من جمع المال المطلوب يدفعون به إلى أحد السماسرة، الذي يغريهم بأن أوروبا تنتظرهم بالمال الوفير”.

مقالات ذات صلة