قيادي إخواني منشق: استقالات إخوان ليبيا مجرد خدعة سياسية سبقهم إليها إخوانهم في تونس والمغرب

قال القيادي الإخواني المُنشقّ إبراهيم ربيع إنّ الاستقالات الجماعيّة التي لوّح بها أعضاء جماعة الإخوان في ليبيا مجرّد خدعة سياسيّة لا أكثر.

وأضاف “ربيع” في تصريح لصحيفة “الاتحاد” أنّ السيناريو حدث سابقًا من قبل إخوان تونس المعروفين بحزب “النهضة” ومن قبلهم إخوان المغرب، ولكنّ تلك الأقاويل والوعود شكليّة فقط.

وأوضح أنّ ما يروجه إخوان ليبيا عن مراجعات ليست سوى محض أكاذيب؛ لأنّه إذا كانت المراجعات حقيقيّة، فعليهم إعلان خلع البيعة من مرشد “الإخوان” في مصر.

واختتم بقوله إنه أيضا إذا كانت المراجعات حقيقيّة فعليهم نبذ العنف ومشروع الجماعة الإرهابية الذي من شأنه تدمير المنطقة والعالم وتعهدهم كتابيًا بالعودة للاصطفاف الوطني لدولتهم.

ومن جانب آخر، أكد علي التكبالي، عضو مجلس النواب، أن أعضاء جماعة الإخوان، «أساتذة» في النفاق والبرغماتية، مشددا على أنهم لا يهمهم إلا الحكم فقط ولا شيء غير ذلك.

وقال التكبالي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، في معرض تعليقه على استقالة إخوان الزاوية: “الإخوان يتنصلون من حزبهم ويستقيلون. هو دين ومبدأ أم تجارة وسمسرة”.

وأضاف عضو مجلس النواب “يبقى الإخوان أساتذة النفاق والبرغماتية ولا يهمهم شيء إلا الحكم”.

ويوم الخميس الماضي، تقدمّ أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين بمدينة الزاوية، باستقالة جماعية من الجماعة وقرروا حّل فرعها بالمدينة، مدعين أن ذلك جاء لتغليب المصلحة العليا للبلاد، وإدراكا منهم لانحسار شعبيتها.

مقالات ذات صلة