«العباني»: زيارة وزيرا الدفاع التركي والقطري «إرهابية» وتزيد التوتر وتهدد السلم والأمن

رفض النائب محمد العباني، عضو مجلس النواب، استقبال حكومة الوفاق، لوزيري الدفاع التركي والقطري، واصفًا إياهم بـ”الإرهابيين”.

وأكد العباني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن زيارة الوزيرين غير مرغوب فيها من الشعب الليبي، وتُعتبر عدوانًا صارخًا من قبل تركيا العثمانية ودويلة قطر راعية الإخوان وممولة الإرهاب الدولي.

وقال العباني:” عادة ما تكون للزيارات معنى ومدلول يحدد حجم الناتج عن الزيارة ومدى الفائدة منها للضيف والمضيف، أما في الغرب الليبي المحتل من قبل تركيا، والمغتصب من قبل جماعة تدّعي الشرعية باتفاق سياسي انتهيت صلاحيته منذ 16 ديسمبر من عام 2017م، فإن للزيارات معنى آخر وغايات أخرى لتعظيم حجم التواجد الاستعماري على الأرض لدعم الطغمة العميلة وتمكينها من الاستمرار في اغتصاب السلطة وانتحال صفة الحاكم، واستغلال أكبر قدر من ثروات الوطن”.

ولفت إلى أن زيارة وزيري الدفاع التركي والقطري لطرابلس “المحتلة والمختطفة” من قبل حكومة “اللا وفاق” محليًا وغير الحائزة على ثقة البرلمان الليبي السلطة التشريعية الوحيدة المنتخبة من كل الليبيين، تأتي في وقت تقوم فيه الآلة العسكرية العضو في حلف “الناتو” بتكثيف تواجدها غرب سرت استعدادًا للعدوان على سرت والجفرة، واللتين اعتبرهما الرئيس عبد الفتاح السيسي خطًا أحمر”.

وأوضح العباني، أن هذه الزيارة غير المرغوب فيها من قبل الشعب الليبي، تعتبر عدوانًا صارخًا من قبل تركيا العثمانية ودويلة قطر راعية الإخوان وممولة الإرهاب الدولي، وزيادة في التوتر وتهديدًا للسلم والأمن، في الوقت الذي نرفض فيه هذه الزيارة الدنيئة، ونعتبر نتائجها مجرد انتهاك لحرية وإرادة الشعب الليبي، وانتهاك لحرية واستقلال دولة عضو بالأمم المتحدة”.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان يشار غولر وصلا اليوم الاثنين إلى العاصمة طرابلس، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، وعقد الوزيران اجتماعا لدى وصولهما مع وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق صلاح النمروش، وأعقب ذلك لقاء الوزيرين التركي والقطري مع عدد من قادة المليشيات وآمري المناطق العسكرية التابعة لحكومة السراج.

وتأتي تلك الزيارة «المشبوهة» بدعم علني من تركيا وقطر اللتان تستخدمان حكومة السراج والتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة والمرتزقة والفصائل الموالية لتركيا في السطو على غرب ليبيا، فيما تقود تركيا المشهد المسلح في غرب ليبيا وتهيمن على القرار فيه، وأنشأت قواعد عسكرية جوية وبحرية في مصراتة وطرابلس والوطية ومؤخرا الخمس.

كما تستمر تركيا في التحشيد شرق مصراتة تمهيدا للهجوم على مدينتي سرت والجفرة، وهو ما ينذر بتصاعد الأزمة لاسيما مع إعلان مصر أن هاتين المدينتين “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه.

الوسوم

مقالات ذات صلة