مجلة أمريكية: تركيا تنتقد دعوة «بايدن» لتبني نهج جديد تجاه «استبداد» أردوغان

نشرت مجلة يو إس نيوز الأمريكية، تقريرًا للصحفي جوناثان سبايسر، رصدته وترجمته «الساعة24»، سلط الضوء على إدانة تركيا السبت الماضي للتعليقات التي أدلى بها المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن في ديسمبر 2019، ووصفها بأنها “تدخل في الشؤون التركية”، وذلك ردا على  دعوة بايدن إلى تبني نهج أمريكي جديد تجاه الرئيس “المستبد” رجب طيب أردوغان، ودعم أحزاب المعارضة التركية.

مجلة أمريكية: تركيا تنتقد دعوة «بايدن» لتبني نهج جديد تجاه «استبداد» أردوغان 1

وأوضح التقرير، الذي نشر في 15 أغسطس الجاري، أن تعليقات بايدن لمحرري صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عادت للظهور في مقطع فيديو، جعله الموضوع الأكثر شعبية على تويتر في تركيا، حيث حكم أردوغان لمدة 17 عامًا، وله علاقات جيدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

قال «بايدن» نائب الرئيس الأمريكي السابق، في مقطع الفيديو إنه “قلق للغاية” بشأن نهج أردوغان تجاه الأكراد في تركيا، وتعاونه العسكري الجزئي مع روسيا، وإمكانية الوصول إلى المطارات الأمريكية في البلاد، التي تُعد حليفاً في حلف الناتو.

وأضاف «بايدن» في مقطع الفيديو، الذي تم التأكد من صحته بنص نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في يناير2020: “ما أعتقد أنه يجب علينا أن نفعله، هو اتخاذ نهج مختلف للغاية تجاهه الآن، وبشكل واضح هو أن ندعم قيادة المعارضة”.

وأكد أن  ” أردوغان عليه أن يدفع الثمن”، مضيفًا أنه “على واشنطن أن تشجع قادة المعارضة الأتراك، ليكونوا قادرين على مواجهة أردوغان وهزيمته. ليس عن طريق الانقلاب، ولكن من خلال العملية الانتخابية”.

وردا على تصريجات المرشح الديمقراطي، قال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن التعليقات “تعكس ألعابًا ونهجًا تدخليًا تجاه تركيا، وتتعارض مع العلاقات الدبلوماسية الحالية”.

وقال «ألطون» على تويتر “لا أحد يستطيع مهاجمة إرادة أمتنا والديمقراطية، أو التشكيك في شرعية رئيسنا، الذي انتخب بالاقتراع الشعبي”، مشيرا إلى الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016.

وأردف، “نعتقد أن هذه التصريحات غير اللائقة التي لا مكان لها في الدبلوماسية، من قبل مرشح رئاسي في الولايات المتحدة، حليفتنا في حلف الناتو، غير مقبولة أيضا من قبل الادارة الحالية”، وأوضح التقرير أنه لم يكن هناك رد فوري من حملة المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وأشار التقرير، إلى أنه بينما يتحدث ترامب وأردوغان بانتظام، توترت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسبب شراء أنقرة دفاعات جوية روسية، وسياستها في سوريا، وبشأن الاتهامات الأمريكية ضد بنك تركي تابع للدولة بزعم مساعدة إيران في التهرب من العقوبات.

وتابع التقرير، أن “حزب المعارضة الرئيسي في تركيا  فاز في عدد قليل من انتخابات المدن الكبرى العام الماضي في هزيمة لاذعة لأردوغان وحزبه الحاكم، حزب العدالة والتنمية، الذي أظهرت استطلاعات الرأي أنه لا يزال يحظى بأكبر قدر من الدعم على مستوى البلاد”.

وختم التقرير موضحًا أن المرشح الديمقراطي جو بايدن أدلى بهذه التصريحات في 16 ديسمبر 2019، قبل أن يظهر كمرشح ديمقراطي.

الوسوم

مقالات ذات صلة