«إسماعيل»: فشلنا لأن عصابة «القذافي» خرجت من الشباك ودخلت من الباب

قال محمود إسماعيل، إن: “الولايات المتحدة الأمريكية غابت في بداية الأزمة الليبية، وقد تُرك الشعب الليبي وشأنه يعاني من عصابة القذافي، وقد كونت هذه العصابة مجموعة فكرية ومالية سيطرت على مناحي البلاد وكانت جزءاً من إشكالية الفساد واستمرارية هذه المنظومة، في حين لم توجد فيه خارطة طريق واضحة، في ظل الاستعجال في حرق المراحل الانتقالية عبر إجراء أول انتخابات بعد 6 أشهر، وهذا ما جعل من يخرجون من الشباك يدخلون مرة أخرى من الباب” على حد زعمه.

أضاف “إسماعيل” في مداخلة مع قناة “التناصح” – الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني – مساء أمس الأحد، بوصفه “محلل وباحث سياسي وقانوني”: “ترك الملف الليبي لوكلاء إقليميين، لكن الأمر تطور مع التدخل الروسي، وبدأت نبرة الولايات المتحدة تتعالى بدءاً من السفير الأمريكي وصولاً إلى وزير الخارجية، خاصة مع قرب الانتخابات الأمريكية” على حد قوله.

وتابع “إسماعيل” قائلاً: “هناك مساعي لتقسيم الدولة الليبية، وآلية التقسيم بدأت، لكن لا نعلم إذا كانت ستنجح أو لا تنجح، وتتوقف على الرجال الموجودين في الميدان، وعلى الليبيين أن يدركوا حجم الخطر من التقسيم كما جرى في السودان، والخنادق التي حُفرت لم تحفر لتبقى هكذا، إنما هي إسفين بين الشرق والغرب، ومحاولة للسيطرة على الثروات الليبية وتوظيفها سياسياً” وفق تعبيره.

واختتم “إسماعيل” بقوله: “المجلس الرئاسي يريد أن يوهم الليبيين أنه الحل للأزمة الليبية، وأن رحيلهم يؤجج الموقف، وقد فشلوا في واقع الأمر، وللأسف بداية الفساد في ليبيا في الفساد السياسي، وقد كانوا شؤماً على هذه البلاد، وليبيا تحتاج إلى مشروع ورؤية واضحة” على حد تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة