القاهرة في خطر

عبد الباسط بن هامل

كثيرون يعتقدون أن المعركة ستتوقف عند سرت أو الجفرة أو ربما الموانئ والحقول النفطية … إن المعركة هدفها الوصول الى طبرق وتتجاوز حدودنا الجغرافية إلى تهديد أمن واستقرار مصر.

خياراتنا محدودة ومواردنا تنضب وهامش المناورة قليل … القاهرة وما تشكله من ثقل عربي وإقليمي ودولي مؤثر وصانعة الحدث والتي تمتلك قوة بشرية وعسكرية واقتصادية لا يستهان بها باتت تتعرض للهجوم المباشر جهاراً نهاراً بكل الأدوات والوسائل.

جغرافيا الخطر

ليبيا التي تشكل حدودها مع مصر مساحة ومسافات طويلة صحراوية صعبة؛ باتت خنجرًا في ظهر مصر المراد منه اشتعالها وإشغال جيشها وشبابها ووضع مجهودها الحربي في هذه الرقعة الجغرافية وتعطيل حركة التنمية داخلها.

ذات العدو الذي تمكن من أجزاء كبيرة من ليبيا تمكن من توظيف حركة حماس وغزة وجعلها خنجرًا آخرا في المنطقة الشرقية لمصر وباتت سيناء أرضًا للإرهاب المستورد الممول دوليا من دوائر تسعى لاستنزاف مصر.

وذات العدو تحرك في إثيوبيا وحرك المياه الراكدة ووضع وبات يهدد الأمن المائي لـ100 مليون مصري، ابتزاز دولي وإقليمي رخيص لأن مصر وضعت أقدامها على الطريق ولأنها باتت أقوى من ذي قبل.

إن صمود وثبات القاهرة هو انتصار لنا جميعًا وتحويل أرضنا إلى رقعة من الفوضى، ما هو إلا استعداد لمعركة متقدمة تجاه مصر.

الوسوم

مقالات ذات صلة