زعيم حزب إيطالي: تركيا وقطر في طريقهما لاحتلال ليبيا بقواعد بحرية وجوية

طالب زعيم حزب إخوة إيطاليا في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي أندريا ديلمسترو، الحكومة الإيطالية بالتدخل بشكل حاسم، ضد تدخلات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا.

وذكر أندريا ديلمسترو، في تصريحات له، نقلتها وكالة “نوفا” الإيطالية، أن تركيا بمعاونة قطر تسعى لاحتلال ليبيا، قائلاً: “الرئيس أردوغان مع السلطات القطرية يمضون قدمًا في الاحتلال العسكري لليبيا من خلال تخيل قواعد بحرية وجوية”.

وأكد البرلماني الإيطالي، على ضرورة أن تخرج حكومة بلاده من حالة الخمول الدبلوماسي الدولي، مُشددًا على أهمية أن تتدخل بشدة ضد الأهداف التوسعية لأردوغان، التي ترتبط بشكل مقلق بالأصولية القطرية لاحتلال البحر الأبيض المتوسط.

وصباح أمس الإثنين، زار خالد العطية، وزير الدفاع القطري، وخلوصي آكار، وزير الدفاع التركي، العاصمة الليبية طرابلس، والتقيا عددا من المسؤولين التابعين لحكومة الوفاق.

وعلق القيادي الإخواني خالد المشري، رئيس المجلس الاستشاري، على صورته متوسطاً “العطية” و”آكار” قائلاً على حسابه بـ”فيسبوك”: “نستضيف اليوم شركاءنا وحلفاءنا الذين آمنوا معنا برفعة واستقرار وازدهار هذا الوطن العزيز” على حد قوله.

وتمول قطر إرسال تركيا للمرتزقة السوريين إلى ليبيا من أجل قتال الجيش الوطني الليبي، وإثارة الفوضى، ودعم مليشيات “حكومة الوفاق” وهو ما أقره مجلس الأمن الدولي، أكثر من مرة في تقاريره، موضحاً أن التدخل القطري والتركي يعقد الأزمة الليبية ويدمر البني التحتية ويثير الفوضى.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تركيا نقلت 400 مرتزق سوري إلى قطر للتدريب من أجل نقلهم إلى ليبيا للقتال في صفوف حكومة الوفاق في طرابلس.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد كشف في تقرير صدر السبت الماضي، أن ما فعلته تركيا بعشرات المرتزقة أنها أوهمتهم بأنهم سيخرجون في مهمة سهلة، ليجدوا أنفسهم على جبهة قتال ليبيا.

وأوضح المرصد السوري، في تقرير له أن الاستخبارات التركية خدعت نحو 120 من مقاتلي الفصائل السورية الموالية لأنقرة، واتفقت معهم على أنهم مطلوبون لحماية مؤسسات مدنية في قطر، إلا أنهم عندما خرجوا من منطقة عفرين السورية إلى تركيا، عرفوا أن وجهتهم الحقيقية ليست قطر، ولكنها ليبيا بهدف دعم الميليشيات المتطرفة التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة بطرابلس.

وسلط المرصد السوري الضوء ليس فقط على استعانة تركيا بمرتزقة للقتال مقابل المال في حرب بالوكالة، لكن أيضا على خداع المسلحين وإيهامهم بسهولة ما سيقومون به، قبل أن يفاجَؤوا بالحقيقة. وأكد أن الآلاف من المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى جبهات القتال في ليبيا خلال الأشهر الماضية، لدعم حكومة السراج غربي البلاد، في مواجهة قوات الجيش الوطني الليبي.

ووفقا لإحصاءات المرصد السوري، فإن أعداد المسلحين الذين أرسلتهم تركيا إلى الأراضي الليبية يبلغ حاليا نحو 17420 من الجنسية السورية، من بينهم 350 طفلا دون سن 18 عاما. وعاد من مسلحي الفصائل الموالية لتركيا نحو 6 آلاف إلى سوريا بعد انتهاء عقودهم، في حين تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل المرتزقة إلى معسكراتها من أجل تدريبهم.

وقال المرصد إن تركيا أرسلت حوالي 10 آلاف مسلح إضافيين من غير السوريين، من بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة