بدعم تركي.. قوات مسلحة تدخل معبر «رأس اجدير» قادمة من «الوطية» بقيادة الإرهابي «بن رجب»

أفادت مصادر مطلعة، قيام قوة مسلحة من مدينة الزاوية، الاثنين، بالسيطرة على معبر رأس اجدير الحدودي مع تونس بشكل مفاجئ.

وأكدت المصادر، أن تلك القوة المسلحة كانت تحت قيادة الإرهابي؛ محمود بن رجب، الذي يعد من أبرز القيادات الإسلامية الليبية وثيقة الصلة بتركيا.

و«بن رجب» معتقل سابق في المملكة العربية السعودية بتهم تتعلق بالإرهاب قبل أن ينسج علاقة قوية مع المخابرات التركية منذ منتصف 2019 الماضي خلال حرب طرابلس، ولـ «بن رجب» قوة تعمل مع القوات التركية في قاعدة عقبة بن نافع الجوية (الوطية) علاوة على تردده على القاعدة بشكل مستمر، قبل أن يسيطر اليوم على المنفذ الاستراتيجي مع تونس ضمن عمله المستمر منذ أشهر في الظل وقد بدا بأنه المسيطر الفعلي في الزاوية والأكثر حصولاً على دعم الأتراك كما أن له دشمة خاصة به في معيتيقة .

وبينت المصادر، أن تلك القوة المسلحة تم رصدها قادمة من قاعدة الوطية الجوية الواقعة تحت احتلال المستعمر التركي، ومنها عبر «زلطن» وصولًا لـ«معبر رأس اجدير» ظهر الإثنين، كما بسطت سيطرتها على تلك المنطقة وسط إستياء ملحوظ بمدينة زوارة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر قريبة الصلة بمدينة الزاوية، أن هذا التحرك جاء بعد تكليف مديرية أمن الزاوية وبتنسيق مع وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، ونفت مصادر من زوارة تلك المعلومات، موضحة أن «بن رجب» هو من قاد تلك القوات المدعومة من بالسلاح والمدرعات التركية للسيطرة على المعبر الإستراتيجي مع تونس.

ولفتت المصادر، أن هذا التحرك جاء بعد تكرار عمليات تهريب السلع والوقود خلال الأيام الماضية، حيث كان يتم أيضًا تهريب الأشخاص بدون أي أوراق ثبوتية.

ولفتت مصادر من مدينة زوارة إلى أن الأمور في المعبر كانت تسير بشكل طبيعي وأنه لا صحة لهذه الإدعاءات مؤكدة أن “مليشيات الزاوية المرتبطة بمحمود بن رجب والتي تدعي نيتها تأمين المعبر هي من تهرب الوقود”.

وعلى الجانب الأخر أشارت مصادر من زوارة إلى أن “قافلات من الوقود تخرج من مصفاة الزاوية يوميًا وتتجه جنوبًا عبر طرق أسفل الجبل ومنها غربًا الى المناطق الحدودية مع تونس لتنتهي في يد مهربين مرتبطين بالمجموعات التي تدعي مسؤولية تأمين المعبر، فيما لوحظ انتشار القوات التونسية على الجانب الآخر تحسبًا لأي طارئ او اشتباك على الجانب الليبي”.

ولم يصدر من داخلية الوفاق أي تعليق بعد فيما يعتزم وفد من زوارة التوجه الى طرابلس صباح غدًا الثلاثاء لبحث هذا التطور والوقوف على ملابساته التي أظهرت رغبة تركية في السيطرة على هذا المرفق الحيوي مع تونس وما قد يشوبه من مخاطر .

جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تسيطر فيها قوة من خارج زوارة على المعبر منذ 2011.

الوسوم

مقالات ذات صلة