إعلامي قطري: هناك محاولات صهيونية للقضاء على حلم اتحاد إسلامي قوي يضم بلادنا وتركيا

قال الإعلامي القطري علي الهيل، إن “زيارة وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، تأتي في تصوري بعد 3 تطورات استراتيجية وخطيرة، أولًا التطورات الميدانية لصالح حكومة الوفاق الشرعية على الساحة الليبية، ثانيًا التطبيع الإماراتي الصهيوني الأخير والمتداول حاليًا عربيًا ودوليَا”، بحسب تعبيره.

وادعى «الهيل» في مداخلة  تلفزيونية عبر قناة «ليبيا بانوراما»، الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، أن التطور الثالث يتمثل في “المحاولات الغربية الصليبية والصهيونية العالمية التي تهدف لعزل تركيا عن شرق المتوسط، وذلك بعد أن كشفوا في الإنقلاب الفاشل في 10 يوليو 2016”.

وختم الإعلامي القطري مزاعمه، موضحًا أن تلك المحاولات التي وصفها بـ “الغربية الصليبية”؛ “مستمرة في محاولة عزل تركيا والقضاء على حلم اتحاد إسلامي قوي يضم تركيا وقطر”.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان يشار غولر وصلا اليوم الاثنين إلى العاصمة طرابلس، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، وعقد الوزيران اجتماعا لدى وصولهما مع وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق صلاح النمروش، وأعقب ذلك لقاء الوزيرين التركي والقطري مع عدد من قادة المليشيات وآمري المناطق العسكرية التابعة لحكومة السراج.

وتأتي تلك الزيارة «المشبوهة» بدعم علني من تركيا وقطر اللتان تستخدمان حكومة السراج التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة والمرتزقة والفصائل الموالية لتركيا في السطو على غرب ليبيا، فيما تقود تركيا المشهد المسلح في غرب ليبيا وتهيمن على القرار فيه، وأنشأت قواعد عسكرية جوية وبحرية في مصراتة وطرابلس والوطية ومؤخرا الخمس.

كما تستمر تركيا في التحشيد شرق مصراتة تمهيدا للهجوم على مدينتي سرت والجفرة، وهو ما ينذر بتصاعد الأزمة لاسيما مع إعلان مصر أن هاتين المدينتين “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه.

الوسوم

مقالات ذات صلة