حسن الصغير: إعادة فتح الموانئ النفطية بدون «اتفاق سياسي» سيدفع الجميع ثمنه وأولهم الجيش

علق حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية، على قرار الجيش الوطني الليبي بإعادة فتح الموانئ النفطية مساء الثلاثاء.

وقال الصغير عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” إذا كان فتح الموانئ النفطية لتفريغ المخزون فقط فهذا مفهوم ومقبول، أما إعادة فتح الموانئ والحقول للتصدير بدون “اتفاق سياسي شامل” فهي طامة وكارثة على ليبيا والليبيين وسيدفع الجميع ثمنها وأولهم الجيش”.

وأعلن رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية اللواء ناجي المغربي عن السماح للمؤسسة الوطنية للنفط بتفريغ الخزانات الممتلئة بالموانئ النفطية، بناء على تعليمات القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وأوضح المغربي، في بيان مسجل الثلاثاء، أن هذا القرار جاء نظرا لاستمرار تراكم المكثفات المصاحبة للغاز، ما يؤدي إلى تزايد القدرة التخزينية، ويتسبب في عدم توفير الغاز بالكمية المطلوبة للشركة العامة للكهرباء.

وأشار رئيس الجهاز إلى ما انتهى إليه الاجتماع الذي حضره عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط جاد الله العوكلي وررئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط محمد بن شتوان، أول من أمس الأحد، لبحث الأوضاع الراهنة وما يتعلق بقطاع النفط والغاز، وعدم توفر الطاقة الكهربائية والانقطاعات المستمرة ما أثر على الحياة اليومية للمواطن.

وقال المغربي في ختام بيانه إنه لا مانع من فتح الموانئ النفطية للتصرف في النفط الخام المخزن لإتاحة الفرصة لتوفير الغاز المطلوب للتشغيل ولرفع المعاناة عن كاهل المواطن والمحافظة على البنية التحتية للموانئ والمعدات والمنشآت القائمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة