ميركل: الاتحاد الأوروبي سيراجع علاقاته مع تركيا في اجتماع سبتمبر

جدد رئيس المجلس الأوروبي وزعماء ألمانيا والنمسا دعم الاتحاد الأوروبي لليونان وقبرص في التصعيد المتزايد من جانب تركيا في شرق البحر المتوسط.

ونقلت المستشارة أنجيلا ميركل، الرئيسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي للأشهر الستة الحالية، قلق المجلس الأوروبي بشأن التوتر في شرق البحر المتوسط ​​وتضامنه مع اليونان وقبرص.

وقالت ميركل عقب الاجتماع الهاتفي للمجلس الأوروبي الاستثنائي اليوم الأربعاء: “أعربنا عن قلقنا المشترك بشأن التوترات في شرق البحر المتوسط، يجب بذل كل جهد لتهدئة الوضع، إنه أمر خطير للغاية، وتضامننا الكامل مع اليونان وقبرص فيما يتعلق بحقوقهما”.

وأضافت المستشارة الألمانية: “أشرنا مرة أخرى إلى المجلس الأوروبي الاستثنائي المقرر عقده في نهاية سبتمبر، حيث سنراجع علاقاتنا مع تركيا بمزيد من العمق”، وواصلت: “نؤيد استئناف الحوار حول قضايا ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها”.

وخلصت ميركل إلى أن “هذا الحوار قائم حتى عام 2016، ومن وجهة نظرنا، خاصة بين اليونان وتركيا، يجب أن يبدأ مرة أخرى”.

يأتي ذلك بالتزامن مع التصعيد التركي في شرق البحر المتوسط وإصرار أنقرة على التنقيب عن النفط في المياه الاقتصادية القبرصية واليونانية، بدعوى أنها مياه خالصة تركية وفقا للاتفاقية المخالفة لقانون البحار الدولي، والتي وقعها الرئيس رجب طيب أردوغان مع رئيس الوفاق فائز السراج في نوفمبر الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة