إسدال الستار على قضية هاشم العبيدي شقيق انتحاري تفجير مانشستر

عاقبت محكمة بريطانية شقيق منذ تفجير مانشستر أرينا، هاشم عبيدي بالسجن 55 عاما على الأقل لإدانته بقتل 22 شخصا قبل حوالى 3 سنوات.

وأدانت المحكمة هاشم عبيدي بمساعدة أخيه سلمان في التخطيط للتفجير الذي أودى بحياة 22 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة المئات يوم 22 مايو من عام 2017.

وأدانته المحكمة بعدما تبين لها أنه “مذنب تماما مثل أخيه”، الذي فجر القنبلة في نهاية الحفل الغنائي الذي أحيته المغنية أريانا غراندي.

ورفض عبيدي، البالغ من العمر 23 عاما، مغادرة زنزانته لسماع النطق بالحكم في المحكمة الجنائية المركزية “أولدبيلي”.

وقال القاضي، جيريمي بيكر، خلال النطق بالحكم “إن هذه الجريمة الوحشية استهدفت عددا كبيرا من الناس، وكان هدفها سفك الدماء، ونتيجتها كانت مروعة”.

وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية، في شهر نوفمبر من العام الماضي، أن هاشم العبيدي المشتبه به الرئيسي في تفجير مانشستر كبد دافعي الضرائب البريطانيين 123000 جنيه إسترليني لتسليمه إلى بريطانيا.

وحسب الصحيفة البريطانية في تقرير رصدته وترجمته «الساعة 24»، فإن شرطة سكوتلاند أنفقت هذا المبلغ على استئجار طائرة لترحيل هاشم العبيدي، شقيق الانتحاري سلمان، إلى المملكة المتحدة من ليبيا في شهر يوليو الماضي.

واختار المسؤولون في وزارة الداخلية البريطانية الرحلة، التي تمت فقط بعد أن توسط الدبلوماسيون في صفقة تسليم مع مسؤولين ليبيين، وأنه من المحتمل أن يكون إجمالي الفاتورة أعلى بكثير، حيث عملت سلطات المملكة المتحدة لأكثر من عامين لتأمين تسليم آمن للمشتبه فيه، بحسب الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي بعد أن أخبرنا في أغسطس كيف حصل هاشم على مساعدة قانونية لتوكيل محامين في المحكمة بينما تم حرمان عائلات الضحايا من أمول الدولة لتوكيلات المحامين في التحقيقات المتعلقة بالتفجير.

الوسوم

مقالات ذات صلة