‏مصطفى الزايدي: طرابلس صارت مكبًا للنفايات والقذورات بعد أن كانت مدينة الفرح والياسمين

قال أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية مصطفى الزايدي، اليوم الخميس، أن الحزن في طرابلس لن يدوم، فستنتفض عاجلا، وتكون حالة الحزن مجرد سطور في تاريخ أسود، وسيذهب الساقطون رمادا تحت أقدام أبنائها البررة .

وأكد مصطفى الزايدي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن طرابلس في مثل هذا اليوم منذ ٩ سنوات دخل الغزاة إليها، جنود فرنسيين وقطريين بدعم “قوة نارية” من حلف الأطلسي وحلفائه.

وتابع:” جاءوا بساقطين ومجرمين وإرهابيين من كل الجنسيات وسلموهم مدينة الزهر والحناء، فأعاثوا فيها فسادا، ومارسوا ضد أهلها أبشع صنوف القمع والظلم، وأمعنوا في إرهابهم وإذلالهم، وأسدلوا عليها  ظلاما دامسا” .

ولفت إلى أن طرابلس مدينة النور والفرح والياسمين، صارت مكبًا للنفايات ، والقذورات، وصار الرعب والخوف حالة تعايش معها الناس رغما عنهم، وصورة الطوابير البائسة أمام المخابز والمصارف ومحطات الوقود وتوزيع الغاز   وحتى المقابر التي أكتضت بالموتى، هي السمة لمناظر طرابلس الخلابة سابقا.

الوسوم

مقالات ذات صلة