“الخارجية التركية”: على الاتحاد الأوروبي توجيه دعوات ضبط النفس لـ”اليونان وقبرص” وليس إلى أنقرة

طالبت وزارة الخارجية التركية، الاتحاد الأوروبي بتوجيه دعوات ضبط النفس إلى اليونان وقبرص شرقي المتوسط وليس إلى أنقرة، مؤكدة أن بيان مجلس الاتحاد الأوروبي يؤكد مرة أخرى بأن المجلس أسير لتوجيهات وابتزاز الدولتين العضوين (اليونان وقبرص) بالاتحاد.

وكان رئيس المجلس الأوروبى شارل ميشيل، قد أكد في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القبرصية، أمس الخميس، ضرورة عقد اجتماع فعلى لمناقشة الوضع مع تركيا بعمق، معلنًا أن تضامن الاتحاد مع اليونان وقبرص حقيقى، ومن المقرر أن يعود المجلس الأوروبى إلى هذه القضية قريبًا.

ومن جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أكسوي، بأن الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى الازدهار والاستقرار يجب أن يكون صادقًا وموضوعيًا.

ووفقا للخبر الذي نشره موقع «سي إن إن» الناطقة باللغة التركية، فقد أصدر “أكسوي” بيانًا رسميًا رداً علي البيان الذي أورده الاتحاد الأوروبي بخصوص انتهاكات تركيا شرق المتوسط معتبرا صدور البيان بناءًا على ابتزاز واستفزاز اليونان وقبرص عضوي الاتحاد الأوروبي.

من جانب أخر كان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أكد في اجتماعه، أمس الخميس، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في قلعة على جزيرة من القرون الوسطى في البحر المتوسط، أن فرنسا لا تريد التصعيد في شرق المتوسط.

وأفاد ماكرون خلال اجتماع ​​تحديد خطوات شراكة تمثل القوة الدافعة وراء الاتحاد الأوروبي، أن فرنسا تتضامن مع اليونان وقبرص ولديها الرغبة في الدفع باتجاه خفض التصعيد في شرق المتوسط.

وشدد ماكرون على أن التعاون مع ألمانيا يجب أن يهدف إلى الاستقرار في شرق المتوسط وتفادي التصعيد، مضيفًا: «بالنسبة للاستفزازت التركية يجب أن تكون لدينا أجندة لمواجهة ذلك».

ووفقًا لمصدرين بالحكومة الألمانية، فإن كلًا من ميركل وماكرون يدركان أن الاتحاد الأوروبي يمر بمرحلة حاسمة، وأن فرنسا وألمانيا على الرغم من اختلاف وجهات نظرهما بشأن الكثير من القضايا، يجب أن يكونا بجانب بعضهما البعض.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة