“قنونو”: سنمضي إلى “مدننا المختطفة” وسنحدد مكان وزمان نهاية المعركة

تجاهل الناطق باسم مليشيات فائز السراج محمد قنونو اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافق عليه رئيس “الوفاق”، وأعلن أنهم ماضون في العمليات العسكرية.

وقال قنونو في تغريدة على موقع “تويتر” اليوم الجمعة زاعما أن “ما سبق من انتهاكات وخروقات يجعلنا لا نثق أبداً فيما يعلن من هدنة أو وقف لإطلاق النار، لأنه اعتاد على الغدر والخيانة، وما يعلنه المعتدي من انقلاب على الاتفاق السياسي والمؤسسات الشرعية يؤكد بأنه ليس لدينا شريك للسلام بل أمامنا عصابات من المجرمين المتعطشين للدماء” على حد زعمه.

وأكد الناطق باسم المليشيات استمرارهم في الأعمال العسكرية قائلا:”نؤكد على موقفنا الثابت بأننا مستمرون في الدفاع المشروع عن أنفسنا، وضرب بؤر التهديد أينما وجدت، وإنهاء المجموعات الخارجة على القانون المستهينة بأرواح الليبيين في كامل أنحاء البلاد”.

ووجه حديثه إلى الدول الداعمة لموقف الجيش الليبي، قائلا: “إلى العواصم المتآمرة، مدرعاتكم التي بعثتم بها صارت رمادا، وما سلم منها صار في قبضتنا وسنحفظها في متحف الحرب، لتظل شاهدا على غدركم وتلعنكم الأجيال مدى الدهر، ذخائركم التي قتلت أبناءنا، وطائراتكم التي دمرت مدننا، وغطرستكم أيضا، ستحاسبكم عليها شعوبكم قبلنا” على حد ادعائه.

واستكمل قنونو تلك الادعاءات قائلا: “نبشر كل الليبيين الشرفاء، أننا ماضون إلى مدننا المختطفة، ورفع الظلم عن أبنائها، وعودة مهجريها، وسنبسط سلطان الدولة الليبية على كامل ترابها وبحرها وسمائها” على حد ادعائه.

وأضاف المتحدث باسم المليشيات: “الدولة الليبية – حصريا – لها الحق في استغلال مواردها وإدارة ثرواتها وتصدير نفطها، والضرب على يد من يسعى لإفقار الشعب الليبي ونهب خيراته”.

وزعم قائلا: “واجب الحكومة تسخير الإمكانيات لإنهاء العدوان الغاشم، وحماية المستشفيات والمدارس والمطارات، وتوفير بيئة آمنة لمواجهة جائحة كورونا التي تهدد العنصر البشري في العالم أجمع، وإن كانت ضحاياها لا تقارن بضحايا العدوان، فالليبيون يواجهون جائحة أخطر من كورونا وأخطر من داعش، وأخيراً نحن لم نبدأ هذه المعركة، ولكننا من سيحدد مكان وزمان نهايتها، وعلى الباغي دارت الدوائر”.

وأصدر السراج قرارا بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية، لافتا في بيان له إلى أن تحقيق وقف الفعلي يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح، وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلهما، على حد قوله.

ومن جانبه، دعا المستشار عقيلة صالح، إلى وقف إطلاق نار شامل وكافة العمليات القتالية والبدء في إجراء انتخابات نزيهة.

وقال “صالح”، إن وقف إطلاق النار يقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية ويخرج المرتزقة ويفكك الميليشيات ويساهم في عودة ضخ النفط، معربا عن تطلعه أن يتم تشكيل شرطة أمنية رسمية مختلطة لتأمين سرت تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة.

الوسوم

مقالات ذات صلة