محللون: قرار وقف إطلاق النار فقاعة.. و«السراج» و«عقيلة صالح» لا يملكان شيئا

علق نشطاء داعمون للمليشيات التابعة لحكومة الوفاق، على البيانين الصادرين، اليوم الجمعة، عن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بشأن وقف إطلاق النار واستئناف إنتاج وتصدير النفط.

وقال فرج دردر، والذي تقدمه قنوات “الإخوان” بوصفه “محلل سياسي وباحث”، إن هناك أسئلة مبهمة تحتاج لإجابة وتحديد مواقف مما تم إعلانه في بياني رئيس المجلس الرئاسي ورئيس مجلس النواب.

وأضاف “دردور” عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن هناك انفصاما بين ما أعلنه “السراج” وبين ما أعلنه “عقيلة صالح”، فما قاله الأخير لا يمكن أن يصدق بأن الأول قد قبل به، وما زال حفتر خارج الاتفاق يدعي الرجولة والشهامة من خلال “المسماري” رغم توسيمهم بالهزائم” على حد زعمه.

أما فيصل الشريف، الذي تقدمه قنوات الإخوان بوصفه “باحثاً وأكاديمياً ومحللًا سياسيًا”، زعم أن عقيلة صالح لا يملك أمره ولا بيانه يُقبل، ولا “السراج” منفردًا يملك شيئًا، ناهيك عن كونه ليس الخصم وفق الاتفاق السياسي”.

وادعى “الشريف” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه عقيلة صالح مجرد فقاعة، لأن الكلمة عند “بوتين” ومن بعده أولاد “زايد والسيسي” ومن بعدهم حفتر الذي لا يملك عقيلة معه شيئا، إذن ما يصدر عنه لا قيمة له، فهو لا يمثل كل البرلمان المنقسم، وهو يحتاج ضمانات.

وتابع:” السراج أيضا ليس أفضل حالًا من عقيلة صالح لأنه لا يملك خيوط اللعبة منفردًا، بل هناك مجلس رئاسي، وكذلك لا ننسى إن المجلس الاستشاري هو الخصم السياسي المعني بالتوافق مع البرلمان وفق الاتفاق السياسي الليبي”.

أما بشير السويحلي، نجل رئيس مجلس الاستشاري الأسبق «عبدالرحمن السويحلي»، أيد موقف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، مشاركا قرار “السراج” عبر حسابه الرسمي على “توتير” دون أن يعلق عليه، ولكنه أشار فقط لقرار وقف إطلاق النار والدعوة إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة في شهر مارس المقبل.

وكان فايز السراج، قد أصدر اليوم الجمعة، قرارا بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية، لافتا إلى أن تحقيق وقف الفعلي يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلهما، على حد قوله.

ومن جانبه، دعا المستشار عقيلة صالح، إلى وقف إطلاق نار شامل وكافة العمليات القتالية والبدء في إجراء انتخابات نزيهة.

وقال “صالح”، إن وقف إطلاق النار يقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية ويخرج المرتزقة ويفكك الميليشيات ويساهم في عودة ضخ النفط، معربا عن تطلعه أن يتم تشكيل شرطة أمنية رسمية مختلطة لتأمين سرت تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة.

الوسوم

مقالات ذات صلة