“مؤسسة النفط”: يجب إخلاء جميع منشآتنا من “العسكريين” وسنتولى تأمينها

رحبت المؤسسة الوطنية للنفط باتفاق الأطراف السياسية على استئناف إنتاج وتصدير النفط، وتجميد إيرادات البيع في حساب المصرف الليبي الخارجي، حتى يتم التوصل إلى ترتيبات سياسية شاملة وفق مخرجات مؤتمر برلين، مع ضرورة توفر الشفافية والحوكمة الفعالة، إضافة لعودة الإدارة الأمنية في المنشآت النفطية تحت الإشراف الحصري للمؤسسة.

وأكدت المؤسسة في بيان لها اليوم الجمعة أنها تقوم ببذل جميع الجهود الممكنة لتأمين سفينة لتقوم بتفريغ خزانات المكثفات، للسماح باستمرار إنتاج الغاز، والذي يتوقع توقفه مساء يوم غد السبت.

وأشار البيان إلى إرسال المؤسسة شحنة ديزل إلى بنغازي الأربعاء الماضي من أجل سد حاجة وحدات توليد الكهرباء قدر الإمكان في ظل الظروف الحالية، وذلك رغم النقص الشديد لمخصصات المحروقات والديون الضخمة التي تراكمت نتيجة إقفال الحقول المنتجة للغاز والنفط وتوقف المصافي، على حد ادعائها.

وجددت المؤسسة في بيانها دعوتها لإخلاء جميع المنشآت النفطية من كافة أشكال التواجد العسكري لضمان أمن وسلامة عامليها، ولتتمكن من رفع حالة القوة القاهرة والمباشرة في عمليات تصدير النفط، على حد زعمها.

وأعربت في ختام بيانها عن امتنانها لجميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية التي ساعدت في تحقيق التقدم حتى الآن، بما في ذلك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وحكومة الولايات المتحدة.

وأصدر السراج قرارا بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية، لافتا في بيان له إلى أن تحقيق وقف الفعلي يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح، وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلهما، على حد قوله.

ومن جانبه، دعا المستشار عقيلة صالح، إلى وقف إطلاق نار شامل وكافة العمليات القتالية والبدء في إجراء انتخابات نزيهة.

وقال “صالح”، إن وقف إطلاق النار يقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية ويخرج المرتزقة ويفكك الميليشيات ويساهم في عودة ضخ النفط، معربا عن تطلعه أن يتم تشكيل شرطة أمنية رسمية مختلطة لتأمين سرت تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة.

الوسوم

مقالات ذات صلة