الصافي: بيان المستشار عقيلة صالح صيغ قبل إعلان السراج وتصادف تزامن صدورهما

نفى المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب عبد الحميد الصافي أي اتصالات جرت خلال الفترة الماضية بين المستشار عقيلة صالح ورئيس الوفاق فائز السراج أو رئيس المجلس الاستشاري خالد المشري.

وأكد الصافي في مداخلة هاتفية عبر قناة “العربية الحدث” أن بيان المستشار عقيلة صالح تمت صياغته قبل 3 أيام من إعلان السراج بيانه، وتصادف إصداره اليوم الجمعة ولم يكن ردا عليه.

وشدد على أن مجلس النواب ليس طرف صراع، بل طرف حوار، وهو الجسم الشرعي الوحيد المنتخب من الشعب الليبي، وكذلك الأجسام المنبثقة عنه كالحكومة الليبية أو القوات المسلحة العربية الليبية تستمد منه شرعيتها.

وأشار الصافي إلى أن طرف الصراع هو الجهة غير المشروعة وهو هنا المجلس الرئاسي، منوها إلى أن مضمون بيان المستشار عقيلة صالح ليس بجديد وتناوله بالنقاش خلال جولاته الخارجية سابقا.

وأوضح المستشار الإعلامي لرئيس المجلس أن بيان صالح هو ثمرة مبادرته التي توجت بإعلان القاهرة وتدعو إلى وقف إطلاق النار، ووجود حل سلمي وتشكيل مجلس رئاسي جديد، واقتراح أن تكون سرت مقرا للرئاسي الجديد، مع وجود قوة مدنية من كل أنحاء ليبيا تحمي هذه السلطة.

وجدد الصافي تأكيده على أن القوات المسلحة تعمل ليل نهار على تطهير ليبيا من المليشيات والمرتزقة والإرهابيين، لافتا إلى أن الفيادة العامة استمعت للمطالب الدولية لوقف إطلاق النار ونفذتها سابقا بحذافيرها، في المقابل اخترق الطرف الآخر هذا الاتفاق في العديد من المرات.

ورد المتحدث باسم “صالح” على عدم إصدار الجيش الليبي بيان، قائلا إن له ترتيباته الخاثة من خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، برعاية الأمم المتحدة، وله جولات سيكملها بعدة طرق.

وتحدى الصافي السراج بتطبيق ما قاله في بيانه الذي يدعو فيه للسلام، والأيام ستثبت ما كتبه وقاله اليوم
المرحلة المقبلة

وشدد على أن بيان المستشار عقيلة صالح منبثق عن مبادرته التي لاقت القبول في كل الدول والأمم المتحدة، وعلى المجتمع الدولي تحمل المسؤولية وتنفيذ ما جاء في هذا البيان، خاصة وأن بيان السراج تضمن نقاطا من المبادرة ولذا وجد قبولا دوليا.

وفي الوقت نفسه، أبدى الصافي استغرابه من فكرة جعل سرت أو الجفرة منزوعتي السلاح، موها إلى أن المأمول في الواقع نزع السلاح الثقيل من طرابلس وتفكيك المليشيات، لافتا إلى أن المستشار عقيلة صالح اقترح أن تكون مدينة سرت مقرا للحكومة الجديدة، وهي قريبة من الشرق والغرب والجنوب، وبالتالي لديها المقومات لتكون عاصمة جديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة